ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة أخلاقيات لا إله إلا الله صفة الأخيار أهل النور والصفاء النظرة الخائنة هياج الشهوات لا طمأنينة ولا قرار إضاءة المرتقى العالي سبل السلام

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / رمضانيات / 11

رمضانيات / 11

رمضانيات / 11

العيادات النفسية :

قال النبي – صلى الله عليه وسلم- مُخاطباً بلال بن رباح -رضي الله عنه-: ((أرِحْنا بها يا بلالُ :

المقصود من قول النبي -صلى الله عليه وسلم- أرحنا بها أي بالصلاة؛ فالصلاةُ مكانٌ لراحة القلب والخروج من زخارف الدُنيا والتعلّق بالآخرة وما فيها من النعيم المقيم لأهل الصلاة .

هل يلزم فتح عيادات للأمراض النفسية في بلد مسلم مواطنيه ملتزمون بتطبيق منهج الله تعالى ويحكمونه في حياتهم ؟ سؤال وجُه : لأحد العارفين الكبار ؟ .
قال : الأمراض النفسية وجُدت في الغرب ، حيث القلق والفراغ ، والبعد عن الدين الصحيح ، وطغيان المادة وترف الحياة والتنعم بمبتكرات المادة ، واستبعاد الدين عن حركة الحياة .

أما في ديار المسلمين المتمسكين بالمنهج ، فنذكر : قول الله تعالى :

(الا بذكر الله تطمئن القلوب ) .

الإسلام يملاء حياة المؤمن سكينه فهو في رضى واطمئنان بإيمانه ، فمن هنا لا نجد انتشار للأمراض النفسية ، لأن حسن المعتقد والإيمان الصحيح هو علاج : الروح والنفس .

فلا لزوم لعيادات الأمراض النفسية ، وإنما مزيداً من الدعوة وتبصير الناس بعظمة دينهم وحينئذ تختفي الأمراض النفسية .

قال الله تعالى :

(مَنْ عَمِلَ صَـالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيّبَةً).

اشترط سبحانه الإيمانَ حتى ينفع العملُ الصالح الذي يُثمر طيبَ العيش، وتجعله قريرَ العين، هنيءَ النفس، صالح البال .

فيجمع الله له أمرَه، ويرزقه الرضا والحياةَ الطيبة.

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.