ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الإسلام في لندن وباريس فكر إلحادي ‫نحن والغرب تجنب التهمة والتخوّن ظلام من الغرب ومضات إيمانية الإتجاه واحد نمو الملكات القرون المفضلة التسامح

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / إني مهاجر إلى الغرب

إني مهاجر إلى الغرب

الأسبوعية : ( ١ – ٢ )

إني مهاجر إلى الغرب :

انظر  وتعجب :   وهو يتكلم  عن أسباب هجرته  : (( أتريدون أن ترجعوا بنا ألف سنة إلى الوراء : إلى عهد الخيام ؟  لقد كان الإسلام صالحاً لأولئك الحفاة العراة ، الجفاة من الأعراب رعاة الإبل والشياه قبل ألف عام .
وكانت سذاجته وبدائيته ، مناسبة للبيىئة البدوية التي نشأ فيها ، أما اليوم فهل يصلح في عهد المدنية والحضارة الآلية ؟!! : عصر الطائرات ، والصواريخ ، والقنابل الهيدر وجينية ، وناطحات السحاب ، والإنترنت ، والحرية المطلقة بدون قيود .
إنه دين جامد لا يتفاعل مع الحضارة الحديثة ، ولا مناص من نبذه ، إذا أردنا أن نتحضر  كبقية خلق الله ، ونلحق بركبهم )) .
شبهة غبية ، وكلام أعوج ، بل غاية العوج : لا يقول بها أحد : درس تاريخ هذا الدين ، وقرأ القرآن ، ويحمل في قلبه ذرة من الإيمان : وإلا فأين ، ومتى وقف الإسلام في طريق الحضارة ، نعم نزل الإسلام في قوم من الأعراب .    قال فيهم القرآن : الأعراب أشد كفراً ونفاقاً ، فكانت معجزته العظمى أن جعل القرآن : من هؤلاء الغلاظ الجفاة ، رعاة الإبل بعد أقل ربع قرن من البعثة ، قادة كبار  ذووا  قيم عليا : أطاحوا  بأكبر قطبين في العالم : الفرس والروم . وأنشؤوا أكبر حضارة عرفها العالم في قلب أوربا ( الأندلس ) .
مسكين هذا الثائر  أعمى البصيرة : وهو لا يرى في الحضارة ، إلا الخمر والميسر ، والدعارة الخلقية ، ومشاهدة الأجساد العارية ، وممارسة الرذيلة على قارعة الطريق ، وفي الحدائق العآمة وعلى المكشوف . ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ )

المطالب العالية  ابو نادر

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.