ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / معاني دقيقة

معاني دقيقة

معاني دقيقة

تكفل الله تعالى ، لمن قرأ القرآن ، وعمل بما فيه ، أن لا يضل في الدنيا ، ولا يشقى في الآخرة .

قال الله تعالى : ( فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) .

قال بعض أهل العلم : الآية قد نفت مسمى الضلال والشقاء عن متبع الهدى مطلقاً ، فاقتضت الآية ، أنه لا يضل في الدنيا ولا يشقى ، ولا يضل في الآخرة ولا يشقى فيها .

وأما نفي شقاء الدنيا فقد يقال : إنه لما انتفى عنه الضلال فيها ، وحصل له الهدى ، والهدى فيه من برد اليقين ، وطمأنينة القلب ، وذاق طعم الإيمان ، فوجد حلاوته ، وفرحة القلب به ، وسروره والتنعم به ، مستنيراً به قوياً به ، ماهو أجل النعم وأطيب الطيبات وأعظم اللذات .

قال الله تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) . فهذا خبر صادق من الله تعالى أرحم الراحمين .

ولا بد لكل من عمل صالحاً أن يحييه الله تعالى حياة طيبة ، بحسب إيمانه وعمله وليست الحياة الطيبة كما يظن الجفاة الأجلاف ، التنعم في أنواع المأكولات ، والمشارب ، والملابس والمناكح ، أو لذة الرئاسة ، والمال ، وأنواع الشهوات ، ولا ريب أن هذه مشتركة بين البهائم والدواب، بل قد يكون حظ البهائم ، أكثر من حظ الإنسان .

المطالب العالية :sz1sz.com

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.