ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

كلاهما عظيم أمريكا تمنع تعاطي الخمور هذه هي القضية الكل يركض الإسلام والرجعية تأمل ودقق كلام نفيس تأمل الشهوة الخفية الصيام في عيون المحبين حكمة‬⁩ بالغة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / أبو بكر والراحلة

أبو بكر والراحلة

أبو بكر والراحلة

 ليلة الهجرة                     

 أعد أبو بكر راحلة لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كمركوب خلال رحلة الهجرة من مكة إلى المدينة ، كيف كان موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أبلغه ابو بكر ؟ رفض أن يأخذ هذه الناقة إلا بحقها ، ولم يتساهل في أمر الحقوق بين الناس ، ويغض الطرف، ويفرح بالبلاش وهو أمر محبب للإنسان .

لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرسم سياسات ، ويحرص على شرعية كل خطوة يقدم عليها ، وأنه ليس من حق أصحاب المقامات والزعامات ، وكبراء القوم أن يستغلوا مناصبهم ، لأخذ أموال الناس بالباطل .

مع العلم ان رسول الله كان فقيراً ، وكان ممكن لو أنه غير نبي أن يفرح بهذا العطاء ويضمر في نفسه معرفته بغنى أبو بكر ، ويبحث عن المبررات النفسية التي تجيز له القبول بهذا العطاء ، بدون مقابل ، كما هو حاصل في خُلق التعامل بين الناس في هذه الأزمنة ، حيث يبررون سطوتهم على حقوق الغير بأنهم أصحاب الثراء .

 خلق التعامل لدى الأوائل : ـ

 عرض مالك الحصان للبيع وحدد الثمن الذي يستحقه ، وأبلغ خادمه  ببيعه بنفس الثمن وغادر المدينة ، وفي طريق عودته ، وجد حصانه مع المشتري ، وسأله عن قيمته ، وتبين له أن الخادم باعه بثمن أعلى مما يستحقه الفرس ، وقال له ، ثمن البيع مرتفع ودفع له الفرق في السعر. بعد أن أبلغه بأنه مالك الفرس .

المطالب العالية .  

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.