ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / خلق المداراة

خلق المداراة

خلق المداراة

قيل في خلق التعامل مع الآخرين : ـ

قطوف إيمانية : إذا سمعت كلمة نابية من أخيك، أو قرأت له مقالة ، قادحة فيك، فالتمس له عذراً ، وإذا هجاك وجفاك، وشتمك، وآذاك فالتمس له عذراً .

وإذا أبطأ عن زيارتك ، وتأخر عن موعد مقابلتك ، فالتمس له عذراً . وإذا لم يفرح في مناسبتك ، ولم يحزن في وقت حزنك ، ولم يشاركك في حفل فوزك ، ولم تره في ملتقى نجاحك، فالتمس له عذراً .

لماذا تلتمس لهم عذراً على كل هذا التقصير والنقائص؟ : لتريح وتستريح ، لتسعد نفسك ، وغيرك ، لأنك سوف تنهي المشكلة من أصلها ، وإن لم تفعل ، فسوف تبقى حزيناً مكدراً ، مهموماً بائساً ، تحاسب هذا وتقاضي هذا ، وترد على هذا وتنتقم من ذاك .

 ما أحسن النفس المتسامحة : لأن صاحبها يعيش في أمان وفي اطمئنان وسكينة ، أما النفس الناقمة الثائرة الغاضبة : فصاحبها يعيش في كدر وخذلان . قال الله تعالى : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) .

قال الشاعر العربي : ليس الغبيُ بسيدٍ في قومهِ   ـ  ولكن سيد قومهِ المتغابي .

المطالب العالية .

sz1sz.com

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.