ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / قيم أخلاقية عليا

قيم أخلاقية عليا

قيم أخلاقية عليا

قال الله تعالى : حقَّت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في، وحقت محبتي للمتناصحين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في. المتحابون في على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم النبيون، والصديقون، والشهداء” رواه أحمد

وإن لله عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء بقربهم من الله تعالى : وهم قوم تحابوا بروح الله ، على غير أموال يتبادلونها ، ولا أرحام يتواصلون بها ، إن لوجوههم لنوراً ،وأنهم لعلى كراسي من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس .

قال أحد العارفين : إذا سمعت كلمة نابية من أخيك ، أو قرأت له مقالة قادحة فيك فالتمس له عذراً وإذا هجاك وجفاك ، وشتمك ، وآذاك ، فالتمس له عذراً .

وإذا أبطأ عن زيارتك ، وتأخر عن موعد مقابلتك ، فالتمس له عذراً ، وإذا لم يفرح في مناسبة فرحك ، ولم يحزن في وقت حزنك ، ولم يشارك في حفل فوزك ، ولم تره في ملتقى نجاحك ، فالتمس له عذراً .

لماذا تلتمس له عذراً على كل هذا التقصير ؟ لتريح وترتاح ، ولتسعد نفسك وغيرك لأنك سوف تنهي المشكلة من أصلها وتريح نفسك من شر الأحقاد والكراهية ، وإن لم تفعل تبقى مكدراً وحزيناً ومهموماً بائساً : تحاسب هذا وتقاضي هذا ، وترد على هذا ، وتنتقم من ذاك .

حينها تتحول حياتك إلى أزمة حقيقية وحزمة من المشكلات : كل هذا الأمور تشكل عليك أعباء نفسية ، تعرضك للأسقام والهلاك .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.