ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / معاني دقيقة

معاني دقيقة

معاني دقيقة

·      ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون ..) . ( أيحسب الإنسان أن يترك سداً ) .

·      يقول أهل العلم : انكر الله تعالى على من جوّز أن يترك عباده سدى ، فلا يأمرهم ولا ينهاهم ، ولا يثيبهم ، ولا يعاقبهم ، وأن هذا الحسبان باطل والله تعالى منزه عن ذلك ، لمنافات حكمته وكماله .

·      قال الشافعي رضي الله عنه : أي مهملاً لا يؤمر ولا ينهى . وقال : غيره لا يثاب ولا يعاقب . والقولان واحد ، لأن الثواب والعقاب غاية الأمر والنهي فهو سبحانه خلقهم للأمر والنهي في الدنيا ، والثواب والعقاب في الآخرة ونزه نفسه عن هذا الإعتقاد ، بإنه لا ثواب ولا عقاب .

·      كيف عرَّف العلماء التقوى ؟ : التقوى أن تعمل بطاعة الله رجاء رحمة الله على نور من الله تعالى . وأن تترك معصية الله تعالى مخافة عذاب الله على نور من الله . أو هي أن لا يراك الله حيث نهاك وأن لا يفقدك حيث أمرك ، أو هي استصحاب المرء لرقابة الله وهو يباشر أي عمل .

·      ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، سأل أُبي بن كعب عن التقوى ؟ فقال : أما سلكت طريقاً فيها أشواك ؟ قال : بلى ، قال : فما عملت ؟ قال : عمر شمرت واجتهدت ، قال أبي بن كعب : فذلك التقوى .

·      كذلك المؤمن وهو سائر في طريقه إلى الله تكون تلك الطريق مليئة بأشواك الرغائب والشهوات وأشواك المطامع ، فعلى المؤمن أن يكون في حذر دائم ويتق هذه المعوقات ، مستحضراً رقابة الله في كل أحواله .

    المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.