ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

دائرة النور (2) ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / الإحاطة بالظواهر والخفايا

الإحاطة بالظواهر والخفايا

الإحاطة بالظواهر والخفايا

يقول أهل العلم : الخالق لابد ان يعلم مخلوقه ، وكل ما يحيط به ، كما ان الصانع هو الذي يضع الكتالوج لصنعته ، ولله المثل الأعلى ، فإذا كان الإنسان مقراً بأن الله خالقه وخالق ما في صدره ، وما تضمنته الصدور من أجهزه ، فكيف تخفى عليه وهي خلقه !!.

( وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ) : ثم قرر علمه بقوله : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) .

ثم ختم الحجة باسمين عظيمين وهما : ( اللطيف ) : الذي لطف صنعه وحكمته ودق حتى عجزت عنه الأفهام . (والخبير) : الذي ينتهي علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها ، كما أحاط بظواهرها. فكيف يخفى على اللطيف الخبير ما تخفيه الضمائر .

وذات الصدور كلمة تدل على ما يشتمل عليه الصدر من الإعتقادات والإرادات والحب والبغض . وهذه رقابة ما بعدها رقابة ، وهيمنة مطلقة على كل كيان الإنسان .

فالغفلة كل الغفلة لمن يجهل هذا الهول المطبق عليه ، وهو كالسائمة ، لا يدري ما يحيط به ، ومن المعلوم لدى العقول السليمة ، والفطر النقية ، ان الخلق يستلزم حياة الخالق وقدرته وعلمه ومشيئته .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.