ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / الإحاطة بالظواهر والخفايا

الإحاطة بالظواهر والخفايا

الإحاطة بالظواهر والخفايا

يقول أهل العلم : الخالق لابد ان يعلم مخلوقه ، وكل ما يحيط به ، كما ان الصانع هو الذي يضع الكتالوج لصنعته ، ولله المثل الأعلى ، فإذا كان الإنسان مقراً بأن الله خالقه وخالق ما في صدره ، وما تضمنته الصدور من أجهزه ، فكيف تخفى عليه وهي خلقه !!.

( وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ) : ثم قرر علمه بقوله : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) .

ثم ختم الحجة باسمين عظيمين وهما : ( اللطيف ) : الذي لطف صنعه وحكمته ودق حتى عجزت عنه الأفهام . (والخبير) : الذي ينتهي علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها ، كما أحاط بظواهرها. فكيف يخفى على اللطيف الخبير ما تخفيه الضمائر .

وذات الصدور كلمة تدل على ما يشتمل عليه الصدر من الإعتقادات والإرادات والحب والبغض . وهذه رقابة ما بعدها رقابة ، وهيمنة مطلقة على كل كيان الإنسان .

فالغفلة كل الغفلة لمن يجهل هذا الهول المطبق عليه ، وهو كالسائمة ، لا يدري ما يحيط به ، ومن المعلوم لدى العقول السليمة ، والفطر النقية ، ان الخلق يستلزم حياة الخالق وقدرته وعلمه ومشيئته .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.