ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

أسقط عن نفسك القلق أهوال يوم القيامة دروس وعبر المهارة في الدعوة إلى الله دقة التصويب وتدمير الأهداف أودية الغفلة القرية الكونية الصغيرة حياة الغربة وثنية في مكة(١-2) لطيفة ( أنت إنسان )

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / آفات وابتلاءات

آفات وابتلاءات

آفات وابتلاءات

يقول صاحب الظلال : الإرتباط بين الإستقامة وبين الرخاء والتمكين في الأرض : حقيقة قائمة يدركها أهل البصائر والفهم عن الله تعالى .

وقد كان العرب في جوف الصحراء وأهل المدن ، يعيشون في شظف العيش، حتى استقاموا على منهج الله عز وجل ( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا ) : ففُتحت لهم الأرض بخيراتها على فترة من الزمن ، ثم حادوا عن الطريقة فاستُلبت منهم خيراتها استلاباً، وما يزالون في في نكدٍ وشدةٍ .

قال الله تعالى : ( وأن لواستقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً ) : وإذا كان هناك أقواماً وأمم لا تستقيم على منهج الله تعالى ، وهم في وفرة ورخاء وغنى ، فإنها تعذب بآفات أخرى في أمنها وكرامتها ، وتصبح الحياة فيها لعنة مشئومة على انسانية الإنسان وخلقه وكرامته وأمنه .

والحقيقة المعروفة عبر التاريخ القديم والحديث : أن الرخاء ابتلاء من الله تعالى للعباد وفتنة . قال الله تعالى : ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) .

إن الإبتلاء بالنعمة في حاجة ملحة إلى يقظة دائمة تعصم من الفتنة ، والمشاهد في هذه الأزمنة ، وفرة المال والسعة والرفاهية على قطاع واسع من المجتمع ومع ذلك ترى الشقاء وكثرة الإبتلاءات من قلة الأمطار والتفكك الأسري وكثرة الطلاق . وأعظم من ذلك : ظهور أمراض وأوبئة لم نعهدها من قبل .

والصبر على الرخاء والقيام بواجب الشكر عليه والإحسان فيه ، أشق وأندر من الصبر على الشدة .على عكس ما يلوح للنظرة العجلى .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.