ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا مواقف إيمانية خالدة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / لاتنتقم وانظر إلى القدر

لاتنتقم وانظر إلى القدر

لاتنتقم وانظر إلى القدر

أخبر أنس رضي الله عنه : أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يعفو عن حظوظ نفسه ، وأما حدود الله ، فقد قال : ( والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) . فهو لم يكن يعاقب ولا ينتقم لما يلحفه من إساءات ولكنه يستوفي حق ربه ، ويعفو عن حظ نفسه .

وفي حظ نفسه : كان ينظر إلى القدر ، فيقول : ( لو وقى شئ لكان ) والمصائب التي تصيب العباد ، يؤمرون فيها بالصبر ، فإن هذا الذي ينفعهم ، وأما لومهم لمن كان سبباً فيها ، فلا فائدة لهم في ذلك ، كذلك ما فاتهم من الأمور التي يسعون إلى تحصيلها ، فانهم يؤمرون إلى النظر إلى القدر، وأما التأسف والحزن فلا فائدة فيه .

قال الله تعالى : ( لتبلون في أموالكم وأنفسكم ، ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً ، وإن تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور ) . يخبر الله تعالى أن المؤمنين سيتعرضون للأذى من الأعداء المشركين وأهل الكتاب بكل صنوف الأذى .

وأخبر تعالى أنهم إن يصبروا ويتقوا فإن ذلك من قوة العزيمة ، وقوة البصيرة بعواقب الأمور ، فاصبروا واتقوا يدفع الله شر العدو المظهر للعداوة ، وشر الأعداء المبطنون لها . وهذا ما هو سائد الآن من أهل الكتاب الذين أظهروا العداوة للإسلام والمسلمين من فجر الدعوة حتى الآن ، وسيَّروا الجيوش تلو الجيوش ، وأمكن الله المسلمين منهم . وهذا بعكس الديانات الأخرى في آسيا وأفريقيا .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.