ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الطريق إلى عرفات/5 الطريق إلى عرفات/4 الطريق الى عرفات/3 لماذا الدعاء على عرفات؟! الطريق الى عرفات/1-2) قاعدة نفيسة في التعامل الجاهلية المعاصرة أخلاقيات لا إله إلا الله صفة الأخيار أهل النور والصفاء

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / قاعدة نفيسة في التعامل

قاعدة نفيسة في التعامل

هذا الأسبوع

قاعدة نفيسة في التعامل

: أحسن إليهم : والعوض على الله .

اعلم أن أحد من المخلوقين : لا يقصد منفعتك ، بالقصد الأول ، بل إنما يقصد بالدرجة الأولى منفعته بك ،

وقد يكون في ذلك ضرر ، إذا لم يراع المحب العدل ، فإذا احتجته : فقد احتجت من ضرُّه أقرب من نفعه .

فالمخلوق إنما يريد انتفاعه بك عاجلاً أم آجلاً ، فهو يريد نفسه لا يريدك ، ويريد نفع نفسه بك لا نفعك بنفسه .

ولا يحملنك هذا على جفوة الناس ، وترك الإحسان إليهم ، واحتمال أذاهم ، بل أحسن إليهم للهِ تعالى لا لرجائهم ، فكما لا تخافهم لا ترجوهم .

ومن أدرك هذه الحقيقة فجدير به أن يعيد ترتيب أساس تعامله ، فيستحضر رقابة الله تعالى دائماً

ويجعل كل علاقاته مع الناس من باب الإحسان إليهم ، لينال العوض من الله تعالى .

ويستريح من عناء النفاق والتزلف ، فكل مراداته ينبغي أن يطلبها من الله تعالى ، بعد أن يستكمل عبوديته إليه تعالى . الغزالي .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.