ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

روابط كتاب المطالب العالية النفس المتسامحة بصيرة منابع الشر من أقوال الحكماء كيف ننتصر على:(الله أكبر) حرية الاختيار الشرور وموجباتها قال أحد الكتاب المعاصرين بركات السماء

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / كظم الغيظ

كظم الغيظ

الأسبوعية ‬

كظم الغيظ :-

اعلم إننا قادرون أن نتوصل إلى خلق كظم الغيظ ، الذي دعانا الله سبحانه وتعلى إلى التحلي به .

وذلك عند ما تتكون لدينا قناعة عقلية بأن الحلم ليس ذلاً ، وإنما هو على العكس من ذلك :  أنه إكرام للنفس وزينة ورفعة لها ، وصاحب هذا الخلق دائماً ذو شأن ومتألق بين الناس .

وعندما يتأكد للإنسان ذلك : يصبح قادراً على كظم الغيظ ، وذلك بصبر النفس وحبس الجوارح .

والصبر وحبس الجوارح  : يأتي ذلك عند ما يصل الإنسان إلى قناعة عقلية  إن الحلم من صفات الأخيار الكمّل والسفه والطيش ذل وسقوط .

واعلم ان بشاعة المتطاول على الآخرين ، ليس ببيان بشاعته الأخلاقية الخفية فحسب ، وإنما بالإشارة إلى مظهره الدال ، دلالة واضحة على ما وراء هذا المظهر من سفه وقبح ودناءة .

تأمل جيداً في ملامح هذا الإنسان الشقي ، في لحظة غليان الدم في ملامح وجهه ، وتصرفاته الهائجة خارج نطاق السيطرة ، قد يفقد أعصابه ، ويحطم كل شيء حوله ، ولربما يسقط صريعاً في حالة شلل كامل .

روي في الأثر  :  استب رجلان عند النبي – صلى الله عليه وسلم – فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه ، قال رسول الله : ( إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) .

وجامع الأمر في حسن الخلق : احتمال الأذى ، وقلة الغضب ، وبسط الوجه ، وطيب الكلام ، وحسن المعاشرة ، والعفو عن الناس .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.