ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

انشراح الصدر وراحة البال تزكية دعاء المضطر أفضل الأعمال ‏حسن التعامل مُثل عليا وقيم سامية المغالاة في التقبيح هيمنة القوة جبل جمدان اُصمت مع الغضب

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / الضربة الثانية

الضربة الثانية

مقال الأسبوع

الضربة الثانية  :

‏عندما هددت إسرائيل بضرب

‏المشروع النووي الإيراني .

‏ردت عليها  إيران بمحو عاصمة إسرائيل من الخريطة بصواريخها  .

يعني ذلك : إبادة أكثر من مليون مواطن ، سكان العاصمة الإسرائيلية

ومما يدعو للعجب أن ‏إسرائيل لم تهدد بضرب  طهران  ومحوها من الخريطة .

وإنما هددت بضرب الموقع العسكري

المعد لتصنيع أسلحة الدمار الشامل .

وكان ينبغي لها في أقل  تقدير  أن تهدد بضرب : الموقع النووي الإسرائيلي “بديمونة “وذلك السن بالسن . وليس بضرب المدنيين ، والمنشآت الحضرية .

هذا يظهر الطبيعة العدوانية الإيرانية ، الخطرة ، وتحمل دائماً النوايا الشريرة المفرطة ، فهي الدولة التي تهدد

الأمن الإقليمي والعالمي كما

 تُوصف به عالمياً  .

وبلغ عدد الألغام التي غرستها في

اليمن ضد الأفراد أكثر من مليون

لغم ،دليل آخر  على نوع العقيدة القتالية والنهج الأخلاقي الذي تتعامل به مع الخصوم  .

فكيف بها إذا امتلكت سلاح الدمار  الشامل ، وكيف لجيرانها  أن يأمنوا

العيش بجوار هذا الجار الشرس ، الذي لا يقيم وزناً لحياة الإنسان ولا يقيم وزناً

لحسن الجوار ، وما يتفق مع الشعارات

التي يحملونها

تأمل  : ان إيران أطلقت على نفسها بالجمهورية الإسلامية ، وأسمت حزبها في لبنان حزب الله ، وسمت الحوثيين

بأنصار الله .

ينسبون أنفسهم الى الإسلام ، إلى نصرة الدين ، وإذا كان الأمر كذلك  فهل الشريعة الإسلامية تقر هذا النوع المفرط من الانتقام   ؟ !.

فعلى دول الجوار الاستعداد : لمستقبلٍ حالك السواد بجوار هذا الجار الشرس .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.