ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الفواحش المعلنة العيش مع رمضان كورونا لم تأت لتقتل الربوبية في القرآن الحياة الطيبة المقام العالي الضربة الثانية من دقائق التفسير خلق التسامح مشروع العربية أمام البرلمان

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / أيام الغضب

أيام الغضب

كلمة  الأسبوع

أيام الغضب  :

ينبغي لفرنسا أن تستمع لعلمائها

وفلا سفتها الكبار  ، وتستريح من هذا الضجيج والتشنج .

ولا تهاجم نبي الإسلام  ، الإسلام

انتشر في بلادكم بقوته الذاتية  .

لا يمر ديننا بأزمة فليس الإسلام  صناعة بشرية كي نخاف  الضمور والكساد…

الإسلام  لم  يعتمد في يوم من الأيام على دعم سلطة ولا رفع سيفاً في وجه من عارضه ليفرض رايته…

لا يوجد أقمار صناعية مسلمة في اجوائكم لنشر الإسلام ولم يرسل المسلمون : وفود إلى  بلادكم يدعون شعوبكم لاعتناق الإسلام .

كما تفعلون أنتم في حملاتكم

الإعلامية  والتبشيرية  في القارة الإفريقية ، وفي البلاد الإسلامية .

نذكر فخامة الرئيس ماكرون : بالاحتفال الذي أقامته فرنسا في الجزائر احتفاء بمائة عام  على ضم الجزائر إلى فرنسا .

وقيل : في خطبة الافتتاح : أن الصليب

قد تمكن من اقتلاع الإسلام من الجزائر

واستبدلنا  لغة القرآن بلغة الإنجيل

المقدس .

وكان شراب النبيذ الذي قدم في الحفل

لكبار رجالات أوروبا ، من أجود أصناف

العنب الذي زرعته فرنسا في سهول وجبال الجزائر .

وانظر الآن بعد استقلال الجزائر عادة

لغة القرآن ولا تكاد تجد احد من الجزائريين أو الفرنسيين الذي آثروا البقاء في الجزائر : يعتنق ديانة المسيح .

المسلمون لم يحتجوا على اقماركم الصناعية ، التي اقمتموها في أجوائنا لنشر الرذائل ، التنصير ، والعولمة .

يقول أحد فلاسفتكم الكبار  :-

قرأتُ الإسلام : وأدركت أنه سيكون دين العالم كله والبشرية جمعاء .

و يقول برتراند راسل :

 الإيمان الذي نحن عليه الآن هناك ما هو أفضل منه .. إنه الإسلام ، وإذا فتحنا قلوبنا وعقولنا لذلك فإنه سيكون جيداً بالنسبة لنا .

علينا جميعاً أن نقبل الإسلام ديناً عاجلاً أم آجلاً ، وأنه هو الدين الحقيقي ، وإذا دُعيت إلى الإسلام فلن أشعر بالسوء ، وأنا أقبل هذا كشيء واقع .

(( إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ ألا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ ولكنّ أكثرَ الناس لا يعلمون)) .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.