ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الفواحش المعلنة العيش مع رمضان كورونا لم تأت لتقتل الربوبية في القرآن الحياة الطيبة المقام العالي الضربة الثانية من دقائق التفسير خلق التسامح مشروع العربية أمام البرلمان

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / قادة كبار ومثل عليا

قادة كبار ومثل عليا

مقال الأسبوع  :

قادة كبار ومثل عليا  :

خالد ابن الوليد قائد الجيوش في الشام يحقق انتصارات باهرة ، ومع ذلك عزلة عمر عن القيادة .

روي في أسباب العزلة : أن جندياً

قال لعمر  الخليفة : أن أي جيش يقوده

خالد لا يُهزم .

فاهتز  لهذه الكلمة كيان عمر  : فخاف أن يفتتن الناس بخالد ، ويعتقدون في خالد أن الانتصار  من تدبيره  وحنكته العسكرية فقط .

وليس من عند الله تعالى ، أي : أنه

خاف على جيوشه من الشرك الخفي.

وإذا ما اعتقدوا ذلك ، فسوف تنهزم الجيوش ، ويتخلى الله تعالى عنهم

استخلص ذلك ،عمر من هزيمة جيش مكة يوم حنين .

عندما قال بعضهم : لن نُهزم اليوم من قلة . معتزين بكثرتهم ، فكانت الهزيمة .

وقيل لخالد : الجيوش كلها معك

اذهب إلى المدينة : واعزل عمر

من الخلافة وتولها أنت .

فعمر : أعزل ليس عنده جيش يقاومك .

قال خالد  بلسان القائد المؤمن  :

والله ما كنت لأقاتل حباً في الشهرة والقيادة .

وما أنا إلا جندي يقاتل في سبيل الله في أي موقع، قائد أم جندي

هكذا علمنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم .

ذكرني موقف خالد بموقف ترامب

الرئيس الأمريكي الذي ، عصف

بديمقراطية أمريكا ، وأحدث ضجة

أشغلت كل العالم ليبقى في السلطة.

وحرك الأساطيل وحاملات الطائرات ، والغواصات النووية والطائرات الاستراتيجية ، ليشعلها حرباً ليطول أمد بقاءه  في الرئاسة . ليحرق : الشرق الأوسط ، ولربما يحرق العالم كله .

ترامب خريج هارفارد ، وخالد ، خريج : مدرسة النبوة ، الأول موقفه مادي  ، والثاني موقفه إيماني  .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.