ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الكل يركض الإسلام والرجعية تأمل ودقق كلام نفيس تأمل الشهوة الخفية الصيام في عيون المحبين حكمة‬⁩ بالغة إفتح قلبك همسة إيمانية كظم الغيظ

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / عجائز نيسابور

عجائز نيسابور

عجائز نيسابور

الرازي العالم الكبير: عندما دخل بغداد ، استقبله أهلها ، حتى هاجت المدينة وماجت ، وكان هناك عجوز جالسة في شباك غرفتها في إحدى الزوايا ، قالت : ما بال الناس هكذا ؟ قالوا : هذا العالم الكبير الرازي ، الذي كتب المؤلفات الكبيرة عن الله ، وعن معرفة الله .

فقالت : وهل يُحتاج إلى معرفة الله ، لهذه المألفات الكبيرة ، إن الذي دعاه إلى ذلك كثرة الشكوك في وجود الله ، وقفلت شباك غرفتها . وقد وصلت هذه المقالة إلى الرازي . ولهذا قال : عن آخر مراحل حياته : متمنياً أن يرزقه الله يقيناً وإيماناً كإيمان : عجائز نيسابور .

 (والشعراء يتبعهم الغاوون ..) الم ترى أنهم يخوضون في كل شعب المجون والزور ، فتارة يمزقون الأعراض بالهجاء وتارة يبالغون في المديح والإطراء والكذب ، ويتخيرون عبارة منحرفة تدعوا صراحة إلى الجنس

(أولئك كالأنعام بل هم أضل) . كيف جُعلوا أضل من الأنعام ؟ لأن الأنعام تنقاد لأربابها التي تتعهدها ، وهي تعرف من يُحسن إليها ممن يسيءإليها .

وتطلب ما ينفعها وتتجنب ما يضرها ، وتهتدي لمراعيها ومشاربها . أما هؤلاء لاينقادون لربهم ولا يطلبون الثواب الذي هو أعظم المنافع .

 ولقد أتاح لهم الله معرفة آياته في الأفاق من خلال الإكتشافات العلمية ، فلم تزيدهم إلا ضلالاً وعتواً وجحوداً ، وأفسدوا في الأرض : فهم كالأنعام بل أضل سبلاً .

شوهد أحد الإنجليز من المسيحيين وهو مسترسل في متابعة المقريء وعينه تذرف من الدموع ، وهو جالس في نهاية المسجد في صلاة التراويح  (في المركز الإسلامي بلندن) .

فقيل له : أنت لا تعلم اللغة العربية ، ولم تدرس تفسير القرآن ، فكيف لك أن تفهم التلاوة ، وتحدث فيك هذا التأثير؟ . فقال : كيف يتأثر التلفاز عندما تضغط على زر الريموت ؟ هل أطلعت على شحنة الطاقة وهي تندفع إلى التلفاز وتتفاعل معه .

 كذلك أمري مع القرآن ، أن له تأثير عجيب في وجداني ، كأنما هناك تجاذب بينهما كما أنني أشعر بهز تطبق على كياني كله ، كلما أمر بجوار هذا المركز عن سماع  الآذان والقرآن .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.