ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

عند إشارة المرور كظم الغيظ الميزان لماذا كل هذا الصراخ ؟!! درس من خارج الحدود العيادات النفسية لماذا ؟ النزعة العدوانية من نفائس المعاني الرضا بالقضاء عداوة مستحكمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / من نفائس المعاني

من نفائس المعاني

مقال الأسبوع

من نفائس المعاني

وصف الصديق لابن المقفع :

(( وإني مخبرك عن صاحب لي ، كان من أعظم الناس في عيني ، وكان تعظيمه في عيني : لصغر الدنيا في عينه .

كان خارجاً من سلطان بطنه ، لا يتشهى ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد .

كان خارجاً من سلطان لسانه ، فلا يقول ما لا يعلم ولا ينازع فيما يعلم ، كان أكثر دهره صامتاً  ، كان لا يدخل في دعوى ولا يشترك في مراء ولا يدلي بحجة : حتى يرى قاضياً عدلاً  وشهوداً عُدولاً كان لا يشكو وجعه ، إلا من يرجو عنده البرء ، ولا يستشير صاحباً إلا من يرجو عنده النصيحة الصادقة  ، وكان لا يتبرم ولا يتسخط ولا يتشكى .

وكان لا ينقم على الرفيق المحب ، ولا يغفل عن العدو المخاصم ، ولا يخص نفسه دون إخوانه بشيء من اهتمامه )) .

إذا كان تعظيم ابن المقفع لصديقه  : لصغر الدنيا في عينه  : فنحن في المقابل : قد كبرت الدنيا في عيوننا وأتعبنا  ساحة القضاء : من حجم الخلافات، بين الاخوان

وأبناء العمومة ، والأصدقاء على الدنيا .

ولهذا اخترت وصف الصديق لابن لمقفع : لعلك تجد في هذا الزمان مثل هذا الصديق ، ولا أرى أن هذا متاح  لك إن أطقت – ولن تطيق – .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.