ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الإبتلاء بالكرامات قيم قرآنية عليا أنوار في مواطن ثلاثة الصينيون والزنوج همسة ويؤثرون على أنفسهم التربية الإيمانية كن في الدنيا كأنك غريب شواهد صلاح الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / التحول الكبير

التحول الكبير

التحول الكبير
يقول أحد السلف : طال عجبي من المتعاظمين الذين يتعالون على الناس . وخصوصاً عرب الجاهلية الذين من كلمة ينفرون ، ومن كلمة يتقاتلون ، حتى أن قوم منهم ، أدركوا الإسلام فقالوا : الإسلام عظيم ، ولكن كيف نركع ونسجد فتعلونا أستانا . فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : لاخير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود . ومع هذه الأنفة والأعتزاز بالنفس ، تراهم يذلون انفسهم لأمور تدل على نقص العقل وذل الطبع ، مثل عبادة الأحجار والأخشاب والطين . وكان منهم قوم يعبدون الخيل والبقر ، فأمية ابن ابي الصلت ، يقر بنبوة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويقصده لكي يؤمن به ، ثم يعود ، فيقول : لاأؤمن برسول ليس من قبيلة ثقيف . وأبو جهل يقول : والله ما كذب محمد قط ، فإذا كانت النبوة في بني هاشم ، فما بقي لنا . اشارات : ومع هذه السقطات ، لا تخلوا طبائع العرب من سجايا رفيعه توارثوها عبر الأجيال ، أقرها الإسلام وهذب بعضها . قال جعفر ابن أبي طالب للنجاشي : أيها الملك كنا قوم أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام … ألى آخرما قاله . وبعد البعثة أصبح هؤلاء البدوا الأجلاف من كبار قادة الفتوح الإسلامية ، وتمكنوا من نشر الإسلام في نصف الكرة الأرضية . ويكفهم رفعة وعظمة أن الله اختارهم من بين شعوب العالم ، للقيام بحمل أمانة الرسالة الخاتمة وأمانة نشرها في العلم والدعوة إليها

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.