ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المهارة في الدعوة إلى الله دقة التصويب وتدمير الأهداف أودية الغفلة القرية الكونية الصغيرة حياة الغربة وثنية في مكة(١-2) لطيفة ( أنت إنسان ) معالم الهزيمة والنصر سبل السلام الجاهلية المعاصرة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / معالم الهزيمة والنصر

معالم الهزيمة والنصر

الأسبوعية

معالم الهزيمة والنصر:

تأمل وصية الخليفة عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص عندما ودعه متجهاً إلى حرب القادسية ، ويهيب به ، أن يبعد جيشه عن الإنحرافات والمنزلقات ، المخالفة لجندية الله .

( يا سعد بن أم سعد ، لا يغرنك أن يُقال عنك : خال رسول الله ، فإن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ، ولكنه يمحو السيئ بالحسن .

( آمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من ذنوبكم  منكم ، من عدوكم ، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم وإنما يُنصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ، ولولا ذلك لم تكن لنا  قوة بهم : 

لأن عددنا ليس كعددهم ، وعدتنا ليست كعدتهم . فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا بالقوة ، وإن لم ننتصر عليهم بفضلنا ، لن نغلبهم بقوتنا …)

قال مؤسس الدولة العثماتية  ” عثمان بن أر طغرل ” لأكبر أبنائه وهو في آخر أيامه 

( الزم مسلكي يابني ، واحذوا حذوي ، واعمل على تعزيز هذا الدين المحمدي ، وتوقير أتباعه واحفظ جيشك من المعاصي ، وتذكر نتائج معركة أحد ) .

لا ينبغي لنا أن نسمي  تمكين عدونا علينا انتصاراً ، أو تفوقاً للكافرين على المسلمين ، وإنما هو في الحقيقة : تسليط بسبب ذنوب ومعاصي جيشنا ، فهناك فرق بين التسليط والإنتصار . (وإن جندنا لهم الغالبون ) .  

المطالب العالية .

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.