ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / أخلاقيات لاإله إلا الله

أخلاقيات لاإله إلا الله

الأسبوعية

أخلاقيات  لاإله إلا الله :

ما أنعم الله على عبد من عباده نعمة أعظم من أن عرَّفهم : لا إله إلا الله ، إنك لتلاحظ أن المسلمين اليوم قد أخرجوا أخلاقيات لا إله إلا الله من دائرة العبادة

وأصبح من المستساغ عند كثير منهم ، يؤدي الركعات المفروضة في المسجد

ثم يخرج : ليكذب على الناس ، وينهب أموالهم ويغشهم ، ويخدع ، ويخلف  وعوده معهم ولا يخلص في أعمله .

أي  أن كلمة ” لا إله إلا الله ” التي مارسوا تطبيقاتها قبل قليل في المسجد ، لم تجد لها صدى على سلوكياتهم في مماراساتهم ، وبهذا المفهوم  فرغوا الدين من مضمونه

 الأخلاقي .

وتوهموا أن بهذا المفهوم للعبادة : أن الله سينصرهم ويوفقهم ، وسيقضي لهم حوائجهم ، وينجّح لهم مقاصدهم  مهما يكن حالهم .

ولم يفطنوا أن المسلمين الأوائل ، قد هزموا وفيهم رسول الله وصحابته

في واقعة أحد : حين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهّزموا يوم حنين : وفيهم رسول الله .

فكيف بهذه القرون المتفلتة الغارقة ، في  المخالفات والمعاصي : لقد فسدت

مفاهيم العبودية الحقة في حس هذه القرون المتأخرة : لقد غفلوا عن السنن الربانية في الأمم الغابرة .

ويصدق في هذا الحال ماأخبر به  رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تداعت أمم الأرض على هذه الأمة .

فقداستولت عليهم حضارة الغرب

 وامتلكت نفوسهم علومه وآدابه وأفكاره وسلوكياته فهم لا يفكرون إلابعقول غربية ، ولا يبصرون إلا بأعين غربية .

ولم يفطنوا : أن الله جل وعلا هو المُعز ،  والله ، هو الناصر  وهو المذل  ، وهو الرافع وهو الخافض ، والله هو المهيمن .

نحن نردد في المساجد : اللهم  زلزل الأرض من تحت أقدامهم  ، وجعل كيدهم في تدبيرهم ، يا لله دمرهم فإنهم لا يعجزونك .ونحن نائمون  لا نمارس الأسباب

وهم يعملون  من خلال الأسباب .إن الحاجة ماسة إلى  تصحيح المفاهيم

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.