ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / هذه هي القضية

هذه هي القضية

الأسبوعية 

هذه هي القضية :

هل أصبح المسلم منبوذاً في هذا العصر ، يتحاشاه الناس .

إن الحرب العالمية التي يشنها الغرب 

على شعوب المنطقة، بحجة التطرف 

والإرهاب ، والأصولية .

يريدون في الحقيقة بها ترسيخ هذا المفهوم العدائي والكراهية في أذهان الناس ويستغلون أخطاءً ، هنا وهناك 

فهم لا يرضون بالتنازلات ، بل يريدون المزيد ، حتى ولو كنا شركاء أمناء في تعاملاتنا معهم ، هذه طبيعة الغرب  في تفكيره ،

فستبقى نظرتهم إلى المسلمين والعرب تحديداً : نظرة فوقية ولو قبلنا أقدامهم  .

ولكنهم يجهلون حقيقة كبرى ، كالجبل  الشامخ أمامهم ، أن المسلمين ليسوا على استعداد لترك دينهم، وعقيدتهم .

 

فهم لم يفعلوها مع قريش ، ولم يفعلوها أيام الحروب الصليبية ، ولم يفعلوها أيام التتار . ولن يفعلوها في مستقبل الأيام مهما كانت مكائدهم ومؤامراتهم .

 الدين في حس المسلم هو الحياة ، لا مساومة ولا تنازلات .

ليست ( قضية الأصولية ) لدى المسلمين هي ما يشغل الغرب بل القضية المستهدفة عند الغرب إنما  هو الإسلام ، عقيدة وسلوكاً ، وحضارة 

نقول لكل مسلم أثبت واصبر  : إن الله ناصر دينه ، وجاعل لهذا الأمر  فرجاً ، والعاقبة للمتقين ، المهم تمسك بمنهج الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

وهناك حقيقة ناصعة وهي : أنه لا يفلح عرب بلا دين ، تلك خصوصية العرب ، وهذا قدرهم ، وإذا بعدوا عن الإسلام ، فسيعودون إلى سابق عهدهم في حروب قبلية متنافرة .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.