ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / طالب في ضيافة مُدرسه

طالب في ضيافة مُدرسه

طالب في ضيافة مُدرسه : –

قال أحد الطلاب : دخلتُ  على شيخي  فقام وتلقاني ببشاشة وإقبال

 دهشت خجلاً  واستصغرت نفسي  أن أكون أهلاً لذلك .

فكان أول ما قلت له :  يا سيدي أنا والله أحبك ، فقال أحبك الله كما أحببتني فيه .

ثم شكوت ُ إليه ما أجده من : هموم وأحزان ، ومكدرات ، فقال : أحوال العبد يابني : أربعة لا خامس لها : النعمة ، والبلية والطاعة ، والمعصية .

فإن كانت بالنعمة : فمقتضى الحق منك الشكر .

وإن كانت بالبلية : فمقتضى الحق منك  الصبر .

وإن كانت بالطاعة : فمقتضى الحق منك شهود منته عليك .

وإن كانت بالمعصية : فمقتضى الحق منك وجود الاستغفار .

فقمت من عنده ، كأنما   كانت الهموم والأحزان والمكدرات : ثوباً نزعته ، والقيت به على قارعة الطريق 

قلتُ : فكيف حال طلابنا مع المربين ؟

الطالب : مع أستاذه في الجامعة ؟ والتلميذ مع معلمه : في الثانوية ؟ والتلميذ مع معلمه : في المراحل الأولى .  

إذا كان الأمر عندنا كما حال هذا الطالب : فستختفي كل مراحل العنف التي نشاهدها في المدارس والبيوت  والشوارع  ، والأماكن العامة

وتختفي مظاهر الكذب والغش ، والمكائد ،  وحرق سيارات المدرسين . واستخدام السكاكين داخل المدارس،.

وإلا ما الذي يجعل هذا الطالب يذهب إلى منزل أستاذه ليشكو إليه حاله ولم يذهب إلى والده ؟  

المطالب العالية

 

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.