ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

إفتح قلبك همسة إيمانية كظم الغيظ ميزان القيم سيادة الرجل الأبيض صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / فطرة العبودية

فطرة العبودية

فطرة العبودية  :‬

‫ليست النصارى وحدها التي تعتقد أن المسيح ابن الله ، وكذا  اليهود اتخذوا عزيراً إبنا لله .‬

فهذا أخناتون : أحد فراعنة مصر، الكبار : جعل من نفسه إبنا لله تعالى .

فقال في نشيده مخاطباً ربه : ( إنك في قلبي ، وليس هناك من يعرفك غير إبنك ، الذي ولد من صُلبك ) .

 وهذا الفرعون  هو : ملك مصر العليا والسفلى  : يلقب سيد الأرض أخناتون .

وجاء عيسى بختام كلمة التوحيد ثم جعلوا منه إلهاً .

ثم جاء الإسلام بالختام وهي كلمة التوحيد الخالص .

إلا أن الكثرة الغالبة من المسلمين  ، وقعوا في ألوان جديدة من الشرك الخفي .

وبات أكثر  توحيد المسلمين باللسان ( الله أكبر ) ومع ذلك كأنهم يقولون : الدنيا أكبر ، وتحصيل المال أكبر.

وحيازة القصور والضياع أكبر ، والفوز برضا المرأة أكبر ، والتقرب للسلطة أكبر ، وهوى النفس أكبر .

الكثرة تطلب الشفاء من يد الطبيب وتلتمسه في الدواء .

وتنسى أن الله وراء الأسباب ، وأنه هو الذي خلق الفيروس والمكروب ، والبكتيريا ، وهو الذي نشرها .

وأنه هو خالق البرد والصقيع ، وهو الذي يحرك الزلازل ، ويرسل الأعاصير 

فهو وحده فقط الضار النافع ، وماعدا ذلك فهي أسباب تعمل بمشيئته .

( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )

المطالب العالية 

ابو نادر .

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.