ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / رؤية إسلامية

رؤية إسلامية

آخر الاسبوع 

رؤية إسلامية :

في بعض الدول مثل أمريكا يمنع القانون الفدرالي من الهدايا المقدمة من المؤسسات والدول الأخرى ، أن تكون حقاً شخصياً للموظف .

فهم يشيدون بأنظمتهم ، ويعتبرونها مثالاً للنزاهة ، لإعداد الموظفين والقادة الشرفاء ، الذين لا يتطلعون إلى ما في أيدي الناس ، لأنهم يتقاضون مرتبات من الدولة لقاء أعمالهم الرسمية .

  فهم يريدون بسن مثل هذه القوانين ، محاربة الرشوة والاختلاس  والفساد وبث خلق النزاهة .

هذا لكم وهذا لي :-

وليتهم علموا الواقعة التي حدثت لجابي الزكاة الذي كلفه الرسول ، بتحصيل الزكاة من إحدى القبائل حول المدينة ، وكان قد أُهدي إليه ، فعندما قدمِّ الزكاة ،  قال : هذا لكم ،  وهذا أُهدي إليّ .

فغضب رسول الله- صلى الله عليه وسلم – عند هذه المقولة ، فقال  مخاطباً أصحابه : ( أما بعد ، ما بال العامل نبعثه  فيجئ فيقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي ؟ ألا جلس  في بيت أبيه  فينظر :أيهدي إليه أم لا … ) !  .

فقوانينهم الوضعية قوانين بشرية يمكن اختراقها مهما كانت دقت الصياغة  وحجم المراقبة  .

أما ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حكم  شرعي يخضع للرقابة الذاتيه ، فهو بمثابة عبادة ، يتقرب بها المسلم ، شأنها كشأن الشرائع  السماوية الأخرى

إذا كان الأمر كذلك : فلماذا توصف الدول الإسلامية ، بأنها في مقدمة دول العالم في الفساد ، هكذا نسمع من الإحصائات العالمية . 

ما الذي أوصلها  إلى هذه الحالة ، والتشريع الإسلامي يحرم الرشوة والإختلاس .

ليس هناك ما يبرر هذه الخطيئة  الإ أن الأمة تعيش بعيداً عن منهج الله .

أين نحن من هذه الآية  ؟

 ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.