ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ

من روائع التفسير

( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )

قال المفسرون :- 

مهيمناً ، أي : شاهداً على ما قبله   من الكتب ومصدقاً لها ، أي : يصدق ما فيها من الصحيح ، وينفي ما وقع فيها من تحريف وتبديل  .

وهو أعلى منها درجة ، ومقرراً ما فيها  من الخبر  عن الله تعالى ، وعن اليوم الآخر وزاد ذلك بياناً وتفصيلاً .

وبين الأدلة  والبراهين على ذلك ، وقرر نبوة : الأنبيا ء كلهم ورسالة المرسلين .

وقرر الشرائع الكلية التي بُعثت بها الرسل عليهم السلام  ، وجادل المكذبين ، ثم أنه جاء لجميع   البشر وأخبرهم بالأدلة والبراهين ومما جاء في الكتب السابقة : من الإشارات والدلائل بأنه آخر الكتب .

المطالب العالية  .

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.