ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / مشاهد من القاهرة

مشاهد من القاهرة

آخر الاسبوع 

مشاهد من القاهرة :

 قال أحدهم : في بعض متاحف القاهرة يمكنك مشاهدة  :  فرعون من فراعنة مصر الكبار اسمه ، ” توت عنخ آمون” ، كُشفت مقبرته بأكملها ، وقد دفن  معه أكوام  من الذهب والحلي والأغراض ، ما لا سبيل إلى وصفه .

وقال : ولكني وقفت عند نقطة واحدة :-

أن هذا الملك مات شاباً في الثامنة عشر من عمره ، يتبين ذلك من قصر التابوت وصغر حجم الجثة .

قلت وأنا انظر الى هذه المشاهد : سبحان الله ! مهما كان الإنسان مالكاً  ومهما تعاظمت ثروته ، وسلطته وجبروته ، تبقى حياتة ومصيره بيد الله تعالى .

فهذه الحضارة الهائلة  والقصور  والاهرامات وأبو الهول  ، لم تمنع اقدار الله تعالى من أن تقتلع هذا الشاب الفرعوني الطاغية من كرسي الملك ، فمصر بنيلها العظيم وأهراماتها  ومقدراتها كلها كانت بيد ، هذا الملك .

فما أغنى عنه ماله ، ولا شبابه ولامجوهراته ، ولا كهانته من ، اقدار الله تعالى وما جرى به القلم . 

وهذا عمر بن الخطاب الذي ملك مصر بنيلها وأهراماتها ، وكامل الحضارة الفرعونية ،  ونصف الكرة الأرضية ، لم يتعالى ، ويتفرعن بعد هذه الإنجازات التاريخية الضخمة .

فقد ارسل اليه عمر بن العاص ، ينقل اليه رغبة المصريين في أن يلقوا في نهر النيل بما يسمونه عروس النيل ، لكي يرضى النهر ويفيض .

فرد عمر بهذه الرسالة : من عمر بن الخطاب إلى نيل مصر 

( ان كنت تجري بأمرك ، فلا حاجة لنا إليك ، وان كنت تجري بأمر الله ، فإن الذي أجراك هو الله ، ولن نقذف فيك بعروس ) 

المطالب العالية

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.