ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / قضية عن الخمور

قضية عن الخمور

آخرالاسبوع

 قضية عن الخمور   :

إنه الخمر !!  فقد تلاقت امريكا ، عام ١٩٣٠م مع الجزيرة العربية ، فقد أقدمت حكومتها على اصدار قانون بتحريم شرب الخمور وتعاطيه .

ولكن لم تمضي فترة حتى أخذت رؤوس الذين أصدروا القانون تترنح من ألم الحرمان ، ثم ماهي إلا أن عادوا : فمزقوا صك القانون وعاد الشعب الأمريكي إلى حانات الخمور .

أما في المدينة المنورة من الجزيرة العربية ، وقبل خمسة عشر قرناً ، حيث العرب الأميون الذين كانوا يتعلقون بالخمر كتعلقهم بالماء والشمس والهواء  .

فإن هؤلاء العرب المسلمون ما أن بلغهم نداء الله القائل : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ * وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ [المائدة: 90، 91]
فحطموا الأقداح ، وتعالت الأصوات  ، أنتهينا ، أنتهينا ، يارب  .

فما الفرق بين أمريكا التي أمنت بخطورة الخمر عن تجربة ودراية وعلم .

وبين أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذين استقبلوا الأمر من الله تلقياً وآمنوا به غيباً دون تجربة أو دراية أوبرهان . إنها قضية قانون السماء وقانون الأرض  .

المطالب العالية

[email protected]

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.