ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ

وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ

دقائق التفسير (2)

(وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ )

هنا حذف ، أي : لكان هذا القرآن .

أن طبيعة هذا القرآن لتحتوي على قوة خارقة ، نافذه ، يحسها كل من له ذوق وبصيرة ، وإدراك لخوافي المعاني البيانية .

والذين تلقوه وتكيفوا به ، سيروا ما هو أضخم من الجبال ، وهو تاريخ الأمم والأجيال وقطعوا ماهو أصلب من الصخور ، وهو جمود الأفكار ، وجمود موروثات تقاليد الأباء والأجداد ، وأحيوا ماهو أخمد من الموتى وهي روح الشعوب التي قتلها روح الطغيان والإنحراف .

القوة التاريخية النافذة :ـــــ

ان التحول الذي طرأ في نفوس العرب وحياتهم ، فنقلها تلك النقلة الضخمة ، لا يمكن أن يتصور أن يتحقق إلا من خلال فعل هذا الكتاب ، وما يحمله من قيم جديده ومفاهيم ، استولت على النفوس ، وأحدث فيها هذا التحول التاريخي الضخم .

لقد صنع هذا القرآن في النفوس التي تلقته أكثر من تسيير الجبال وتقطيع الأرض وإحياء الموتى .

لقد صنع في هذه النفوس : خوارق أضخم وأبعد أثرا في أقدار الحياة من خلال الفتوحات الإسلامية التي بهرت العالم وهزت معتقدات أمم ذات عراقة في الحضارة المادية .

المطالب العالية : ابونادر

[email protected]

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.