ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة دائرة النور (2) ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / عالمية الدعوة

عالمية الدعوة

آخر الأسبوع 

عالمية الدعوة :- 

لسائل يسأل : لماذا اختار الله تعالى اللسان العربي ، ليكون وعاءً ومظهراً لوحيه ، إذا ما علمنا أن القرآن ، ليس مقصوده العرب خاصة .

وهنا يثور سؤال : الله تعالى يعلم أزلاً ، أن الكثافة السكانية ، ليست مرتكزة في جزيرة العرب ، عند نزول الوحي ، وبعده .

فهناك الدول ، ذات الكثافة السكانية الهائلة ، مثل آسيا ، والهند،  والدول الأروبية والأمريكية ، فما هي الحكمة في  عدم نزوله في تلك البقاع لضمان الإستجابة والإنتشار ؟

يقول الإمام بن عاشور في هذا السياق : 

وقد اختار الله تعالى أن يكون اللسان العربي مظهراً لوحيه ومستودعاً لمراده ، وأن يكون العرب هم المتلقين أولاً لشرعه ، وإبلاغ مراده ، لحكمة يعلمها .

كون لسانهم أفصح الألسن ، وأسهلها انتشاراً ،  وأكثرها تحملاً للمعاني ، مع إجاز لفظه .

ولتكن الأمة المتلقيه للتشريع ، والناشرة له ، أمة قد سلمت من أفن الرأي عند المجادلة. 

فيجب أن يُعلم قطعاً أن ليس المراد من خطاب العرب بالقرآن . أن يكون التشريع قاصراً عليهم أو مراعياً لخاصة أحوالهم 

بل إن عموم الشريعة ودوامها ، وكون القرآن معجزة دائمة مستمرة ، على تعاقب السنين ينافي ذلك .

من مفاخر العرب ، قبل الإسلام :-

قال – صلى الله عليه وسلم – : ( لقد شهدت مع عمومتي حلفاً ، في دار عبد الله بن جدعان ، ما أحب أن  لي به من حمر النعم ) .

وكان تجمعاً إنسانياً يظهر عظمة هذه الأمة ، لنصرة المظلوم والدفاع عن الحق .

لقد كانت هذه الأمة ، من أعظم أمم الأرض ، على الرغم مما مر ويمر بها من نكسات ، ولهذا كانت الأمينة على الرسالة الخاتمة .

المطالب العالية .

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.