ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة دائرة النور (2) ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / أعطني حريتي أطلق يدي

أعطني حريتي أطلق يدي

آخر الآسبوع

أعطني حريتي أطلق يدي : –

يقال : إذا سمعت كلمة نابية من أخيك ، أو قرأت له مقالة قادحة فيك ، فالتمس له عذراً.

وإذا هجاك وجفاك ، وشتمك ، وآذاك ، فالتمس له عذراً . وإذا أبطأ عن زيارتك ، وتأخر عن موعد مقابلتك ، فالتمس له عذراً .

وإذا لم يفرح في مناسبة فرحك ، ولم يحزن في وقت حزنك ، ولم يشارك في حفل فوزك ، ولم تره في ملتقى نجاحك ، فالتمس له عذراً.

لماذا تلتمس له عذراً على كل هذا التقصير ؟  

لتريح وترتاح ، لتسعد نفسك ، وغيرك ، لأنك سوف تنهي المشكلة من أصلها . 

 وإن لم تفعل : 

فسوف تبقى حزيناً مكدراً مهموماً بائساً ، تحاسب هذا وتقاضي هذا ، وترد على هذا ، وتنتقم من ذاك .

حينها تتحول حياتك إلى أزمة حقيقية ، وحزمة من المشكلات .

وقال في مكان آخر :

ما أحسن النفس المتسامحة ، لأن صاحبها يعيش في أمان وفي إطمئنان وسكينة .

أما النفس الناقمة الثائرة الغاضبة ، فصاحبها يعيش في كدر وخذلان .

قال الله تعالى :-

( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) .

نحن في حاجة إلى مداراة الناس في حركة حياتنا ، وإذا لم ندار فسوف ندفع الثمن غالياً من راحتنا وصحتنا وسلامتنا .

ما أحسن المداراة إنها  فن المعايشة ، والأسلوب الحضاري للتعامل مع الآخرين .

فاعلم أن الحياة كلها تحتاج إلى مداراة ، ولم ينجح في الحياة إلا من دارى ، ولم يسعد إلا من تغاضى .

ليس الغبي بسيدٍ في قومه  – ولكنَّ السيد في قومه المتغابي

المطالب العالية : ابو نادر

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.