ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / أعطني حريتي أطلق يدي

أعطني حريتي أطلق يدي

آخر الآسبوع

أعطني حريتي أطلق يدي : –

يقال : إذا سمعت كلمة نابية من أخيك ، أو قرأت له مقالة قادحة فيك ، فالتمس له عذراً.

وإذا هجاك وجفاك ، وشتمك ، وآذاك ، فالتمس له عذراً . وإذا أبطأ عن زيارتك ، وتأخر عن موعد مقابلتك ، فالتمس له عذراً .

وإذا لم يفرح في مناسبة فرحك ، ولم يحزن في وقت حزنك ، ولم يشارك في حفل فوزك ، ولم تره في ملتقى نجاحك ، فالتمس له عذراً.

لماذا تلتمس له عذراً على كل هذا التقصير ؟  

لتريح وترتاح ، لتسعد نفسك ، وغيرك ، لأنك سوف تنهي المشكلة من أصلها . 

 وإن لم تفعل : 

فسوف تبقى حزيناً مكدراً مهموماً بائساً ، تحاسب هذا وتقاضي هذا ، وترد على هذا ، وتنتقم من ذاك .

حينها تتحول حياتك إلى أزمة حقيقية ، وحزمة من المشكلات .

وقال في مكان آخر :

ما أحسن النفس المتسامحة ، لأن صاحبها يعيش في أمان وفي إطمئنان وسكينة .

أما النفس الناقمة الثائرة الغاضبة ، فصاحبها يعيش في كدر وخذلان .

قال الله تعالى :-

( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) .

نحن في حاجة إلى مداراة الناس في حركة حياتنا ، وإذا لم ندار فسوف ندفع الثمن غالياً من راحتنا وصحتنا وسلامتنا .

ما أحسن المداراة إنها  فن المعايشة ، والأسلوب الحضاري للتعامل مع الآخرين .

فاعلم أن الحياة كلها تحتاج إلى مداراة ، ولم ينجح في الحياة إلا من دارى ، ولم يسعد إلا من تغاضى .

ليس الغبي بسيدٍ في قومه  – ولكنَّ السيد في قومه المتغابي

المطالب العالية : ابو نادر

[email protected]

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.