ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المهارة في الدعوة إلى الله دقة التصويب وتدمير الأهداف أودية الغفلة القرية الكونية الصغيرة حياة الغربة وثنية في مكة(١-2) لطيفة ( أنت إنسان ) معالم الهزيمة والنصر سبل السلام الجاهلية المعاصرة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / معطيات جديدة

معطيات جديدة

معطيات جديدة

( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)

يقول أحد الكتاب المعاصرين : الأرض الذلول كانت تعني في أذهان المخاطبين القدامى ، ما ألفوه من سهولة طرقها وحسن تربتها ومائها وهوائها وكنوزها ..الخ .

وهي مدلولات مجملة   يفصّلها العلم الحديث وما اهتدت إليه العقول البشرية كل هذه العلوم تمد في مساحة فهم النص القرآني .

“فذلولاً ” : يطلق على الدابة ، ولكن يحمل هنا معنى أوسع فالدابة تتحرك ، وكذلك الأرض تتحرك  بل هي راكضة ، وهي في الوقت ذاته ، ذلولاً لا تلقي بمن عليها ولا تتعثر خطاها ، ولا ترهق الراكب عليها .

كالدابة غير الذلول ، ثم هي تعتبر دابة حلوب مثل ما هي ذلول  .

إن هذه الأرض الذلول التي نركبها تدور حول نفسها بسرعة ألف ميل في الساعة ، ثم تدور حول الشمس ، وهي مع هذا الركض ، يبقى الإنسان على ظهرها آمناً  مستريحاً مطمئناً .

فهذه من النعم الكبرى التي قد تغيب عن أذهان الكثر من الذين اختاروا ان ينغمسوا في ملاذ الدنيا ، ويركضون وراء دنياهم ، ركض الوحوش في البراري

الم يأن الأوان ان نتصالح مع الله العظيم مدبر هذا الملكوت الواسع .

المطالب العالية : ابونادر

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.