ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة دائرة النور (2) ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / البصيرة في الدين

البصيرة في الدين

البصيرة في الدين :-
إذا أحسن العبد تدبر القرآن ، لعلم أن نعم الله وإحسانه الى عباده يقع ابتداء بلا سبب منه أصلا .
وإذا عمل الحسنات فعمله هذا من إحسان الله وفضله عليه بالهداية للإيمان .
وإذا علم العبدُ ان ما فيه من  الحسنات هو من فضل الله ، فشكره عليها زاده الله من فضله عملاً صالحاً ونعماً يفيضها عليه .
وإذا علم أن الشر لا يحصل له الا من نفسه بذنوبه ، استغفر الله وتاب اليه ، فزال عنه سبب الشر .
فيكون العبد دائماً شاكراً مستغفراً، فلا يزال الخير يتضاعف له ، والشر يندفع عنه ، فإذا علم ان الحسنات من الله تعالى ، سأله ان يعينه على فعل الحسنات بقوله : –
(إياك نعبد وإياك نستعين) ، وبقوله : ( إهدنا الصراط المستقيم ) . وبقوله : (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا ) .
فمن احتج بالقدر على ما فعله من ذنوبه ، وأعرض عما أمر الله تعالى به ، من التوبة  والاستغفار ، والاستعانة بالله والاستعاذة به ، كان من أخسر الناس في الدنيا والاخرة .
وفي الحقيقة :-
السيئات ترجع الى الجهل ، وإلا لو كان عالماً بأن هذا يضره ، ضرراً راجحاً لم يفعله ، فالغفلة والشهوة ، أصل كل شر ، قال تعالى :
( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا  واتبع هواه  وكن أمره فرطاً ) .
المطالب العالية :

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.