ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / فات الأوان

فات الأوان

الأسبوعية
فات الأوان :-
يقول أحد العارفين : كل ساعة من العمر، بل كل نفس جوهرة نفيسة ، لا عوض لها ان راحت ، فإنها صالحة لأن توصلك إلى سعادة إلى الأبد ، وتنقذك من شقاوة الأبد ، وأي جوهرة أنفس من هذه ؟ .
فإذا ضيعتها في الغفلة ، فقد خسرت خسراناً مبيناً ، وإن صرفتها في معصية ، فقد هلكت هلاكاً فاحشاً .
وإن كنت لا تبكي على هذه المصيبة ، فذلك لجهلك . ومصيبتك بجهلك أعظم من كل مصيبة .
فإن الناس نيام ، فإذا ماتوا انتبهوا ، فعند ذلك ينكشف لكل مفلس ، إفلاسه ، ولكل مصاب مصيبته ، والمصيبة بل الحسرة : أنه لا أحد يواسيك ويخفف عنك مصابك ، الكل مشغول بنفسه .
قال بعض المحققين :
إن ملك الموت عليه السلام ، إذا ظهر للعبد أعلمه أنه قد بقي من عمرك ساعة ، وإنك لا تستأخر عنها طرفة عين ( لا أدري هل هي مقدار حلب شاه كما هو لدى العر ) .

فيبدو للعبد من الأسف والحسرة ، ما لو كانت  له الدنيا بحذافيرها لخرج منها على أن يضم إلى تلك الساعة ساعة أخرى ، ليتدارك تفريطه
ولكن أنى له ذلك .
لقد فات الآوان : ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) .
المطالب العالية :

[email protected]

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.