ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

حياة بلا مشاكل طيار بلجيكي خلق السكينة والحلم قطوف إيمانية طال أمد الفتنة لا خيار أمام المقادبر مقياس الحضارة ومضات إيمانية حارثة في الجنة وقفة تأملية : ( ١-٢ )‬

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / زهد الأوائل

زهد الأوائل

زهد الأوائل

ليس المراد بالزهد في الدنيا تخليها من اليد ، ولا إخراجها بالكلية وقعوده صفراً منها ، وإنما المراد ، إخراجها من القلب بالكلية ، فلا يلتفت إليها ، ولا يدعها تساكن قلبه ، وإن كانت في يده ، فليس الزهد أن تترك الدنيا من يدك وهي ، ساكنة في قلبك ، وإنما الزهد أن تتركها من قلبك وهي في يدك .

 وهذا كحال الخلفاء الراشدين ، وعمر بن عبد العزيز الذي يُضرب بزهده المثل مع أن خزائن الأموال تحت يده ، بل كحال سيد ولد آدم ـ صلى عليه وسلم ـ حين فتح الله عليه من الدنيا ولم يزيده ذلك إلا زهداً.

وقد علم العبد : أن الدنيا ظل زائل ، وخيال زائر ، وأنها كما قال تعالى: ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد …) . قال النبي: ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( مالي وللدنبا ، إنما أنا كراكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها ) .

المطالب العالية :

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.