ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

حياة بلا مشاكل طيار بلجيكي خلق السكينة والحلم قطوف إيمانية طال أمد الفتنة لا خيار أمام المقادبر مقياس الحضارة ومضات إيمانية حارثة في الجنة وقفة تأملية : ( ١-٢ )‬

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ

إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) .

من المعلوم أن السلف الأوئل والقرون الثلاثة المفضلة ، فهموا دلالات الآيات وأدركو مراميها، ولذلك فقد عاشوا حياة الحب والتراحم والصفاء والأخوة فلو تدبرنا معاني الآيات المشار إليها ، لوجدنا أن منبع شقائنا وجهلنا بالتعامل مع بعض

يقول صاحب الكشاف : أن الحكمة التي من أجلها رتبكم على شعوب وقبائل ، هي أن يعرف بعضكم نسب بعض ، فلا يعتزي إلى غير أبائه ، لا أن تتفاخروا بالأباء والأجداد ، وتبنوا نظرتكم إلى بعضكم وفق التعاون والتفاضل في الأنساب

ثم بين في الآية الخصلة التي بها يفضل الأنسان غيره ويكتسب الشرف والكرم عند الله ، وهي التقوى ، إذاً الأكرم هو الأتقى هذا هو الميزان .

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند فتح مكة بعد أن طاف : حمد الله واثنى عليه ثم قال : الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية وتكبرها : إنما الناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله ، وفاجر شقي ، هين على الله .

وقال بن عباس : كرم الدنيا الغنى ، وكرم الآخرة التقوى .

المطالب العالية :

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.