ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / المرتقى العالي

المرتقى العالي

الأسبوعية
المرتقى العالي :-
قال أهل الفضل : ( الإحتكام إلى منهج الله ليس نافلةً ولا تطوعاً ولا موضع اختيار إنه العودة بالحياة كلها إلى منهج الله ، وإلا فهو الفساد، وحياة الشقاء لهذا الإنسان في حركة حياته ) .
القرآن لم يكن متعسفاً ولا عجولاً في الإنتشار على امتداد القارات ، لتحقيق غاياته العليا  في اسعاد هذا الإنسان الذي  من أجله  أُنزل ، فالمدى أمامه ممتد فسيح لا يحده زمن، ولا مكان ، ولا قيود .
فهو يمتلك القوة الذاتية لاقتحام كل المعوقات التي أقامها الطغاة والمفسدون ، لصد الناس عن الاحتكام الى منهج الله في حركة حياتهم .
فهذه البشرية من صنع الله ، لا تفتح مغاليق فطرتها إلا بمفاتيح من صنع الله ، ولاتعالج أمراضها وعللها إلا بالدواء الذي يخرج من يده – سبحانه – .
وقد جعل الله في منهجه وحده ، مفاتيح كل مغلق وشفاء كل داء : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) .
لقد أقتضت حكمة الله أن تكون الرسالة الخاتمة من نصيب العرب ، استجابة لدعوة ابراهيم الخليل عليه السلام .
قد أنشأ هذا القرآن ، تصوراً جدبداً عن الوجود والحياة والقيم ، لقد كان هذا الواقع الجديد من النظافة والجمال ، والعظمة والارتفاع امر قد لا يخطر للبشرية الشاردة عن منهج الله تعالى بال .
قال أحد الكتاب المعاصرين :
لقد كانت تنحية الإسلام عن قيادة البشرية حدثاً هائلاً ونكبة قاصمة نكبة لم تعرف لها البشرية نظيراً.
ولما كانت الأمم السابقة في تلك الأحقاب السحيقة ، عاشت في عزلة جغرافيا عن بعضها البعض ، كان من المناسب أن يبعث الله لكل أمة رسولاً ليعالج أدوائها.
وقد علم الله أزلاً أن البشرية ستنال حظاً من العلم ، والرقي الفكري والمادي ، وتكون أكثر اتصالاً فيما بينها وتتحد أدواؤها ، فكان ذلك متفقاً مع موعد ظهور الرسالة الخاتمة .
فكانت البعثة المحمدية العآمة : للعالمين أنسهم  وجنهم .

المطالب العالية :

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.