ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

دائرة النور (2) ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / المرتقى العالي

المرتقى العالي

الأسبوعية
المرتقى العالي :-
قال أهل الفضل : ( الإحتكام إلى منهج الله ليس نافلةً ولا تطوعاً ولا موضع اختيار إنه العودة بالحياة كلها إلى منهج الله ، وإلا فهو الفساد، وحياة الشقاء لهذا الإنسان في حركة حياته ) .
القرآن لم يكن متعسفاً ولا عجولاً في الإنتشار على امتداد القارات ، لتحقيق غاياته العليا  في اسعاد هذا الإنسان الذي  من أجله  أُنزل ، فالمدى أمامه ممتد فسيح لا يحده زمن، ولا مكان ، ولا قيود .
فهو يمتلك القوة الذاتية لاقتحام كل المعوقات التي أقامها الطغاة والمفسدون ، لصد الناس عن الاحتكام الى منهج الله في حركة حياتهم .
فهذه البشرية من صنع الله ، لا تفتح مغاليق فطرتها إلا بمفاتيح من صنع الله ، ولاتعالج أمراضها وعللها إلا بالدواء الذي يخرج من يده – سبحانه – .
وقد جعل الله في منهجه وحده ، مفاتيح كل مغلق وشفاء كل داء : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) .
لقد أقتضت حكمة الله أن تكون الرسالة الخاتمة من نصيب العرب ، استجابة لدعوة ابراهيم الخليل عليه السلام .
قد أنشأ هذا القرآن ، تصوراً جدبداً عن الوجود والحياة والقيم ، لقد كان هذا الواقع الجديد من النظافة والجمال ، والعظمة والارتفاع امر قد لا يخطر للبشرية الشاردة عن منهج الله تعالى بال .
قال أحد الكتاب المعاصرين :
لقد كانت تنحية الإسلام عن قيادة البشرية حدثاً هائلاً ونكبة قاصمة نكبة لم تعرف لها البشرية نظيراً.
ولما كانت الأمم السابقة في تلك الأحقاب السحيقة ، عاشت في عزلة جغرافيا عن بعضها البعض ، كان من المناسب أن يبعث الله لكل أمة رسولاً ليعالج أدوائها.
وقد علم الله أزلاً أن البشرية ستنال حظاً من العلم ، والرقي الفكري والمادي ، وتكون أكثر اتصالاً فيما بينها وتتحد أدواؤها ، فكان ذلك متفقاً مع موعد ظهور الرسالة الخاتمة .
فكانت البعثة المحمدية العآمة : للعالمين أنسهم  وجنهم .

المطالب العالية :

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.