ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

كظم الغيظ ميزان القيم سيادة الرجل الأبيض صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ

وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ

 ( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ )

هذه الآية فيها : عبر ومواعظ ينبغي أن تُعلم :ـ

الرحمة : أي نعمة من الله تعالى ، من الصحة والغنى والأمن والجاه ونحوها .

السيئة  : مرض وخوف ومصائب وفقر : بسبب ما صدر منهم من سيئات .

إذا حصل له ذلك نسي نعمة الله رأساً ، ويذكر البلية ، ويستعظمها ولا يتأمل سببها بل يزعم أنها اصابته من غير استحقاق لها . والأنسان موسوم بكفران النعم ، وجحود الفضل .

وفيه إشارة إلى ان النعمة ليست للفرح والبطر والتعالي ، بل هي ابتلاء لتقديم الشكر لموليها ، كما أن إصابة المحنة ليست للكفر والجزع ، بل للرجوع إلى مبليها ، وتأكيداً لانكار كفرانهم .

أكد الله تعالى في الآية التي بعدها ، ان الملك المتصرف في ملكه على النحو الذي تقتضيه حكمته ، ولا يبقى إلا التسليم الكامل والشغل بتعظيم المنعم .

المطالب العالية :

@sabonader

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.