ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

كظم الغيظ ميزان القيم سيادة الرجل الأبيض صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع

مسار الصفحة: الرئيسية / إستراتيجيات / النصر والهزيمة (١-٢)

النصر والهزيمة (١-٢)

الأسبوعية 
النصر والهزيمة (١-٢)
الحرب القائمة في ديار المسلمين على كل الجبهات ، حروب قديمة متجددة عبر القرون يشترك فيها الجميع إما مؤيد أو مشارك أو مراقب من بعيد واللاعبين الأساسيين معروفين لنا .
وهم في الظاهر أكثر زعيقا في المطالبة بإقافها ودبلوماسيتهم لا تنفك تجوب العواصم العربية للتشاور . 
نحن نعتقد جازمين بقناعة واعية للأحداث والظروف المحيطة بالمنطقة ، أن سلاح الإيمان قوة مدمرة كالطوفان ، لا أحد
يجسر على الصمود امام أندفاعه ، مهما كان  حجم الفارق في المنظومات القتالية والتقنيات المتطورة .
لأن العنصر المادي لا يشكل القوة الوحيدة لحسم الموقف ، ولا يعني هذا أن الجندي المسلم يسقط من حسابه : اكتساب المهارات في استخدام السلاح ، وامتلاك القدرة على المناورة والتكتيكات القتالية في الميدان .
وينبغي للقادة العسكريين والمخططين الاستراتيجيين ، أن لا يغفلوا عن أهمية الدين في تكوين الشخصية القتالية الفعالة للجندي المسلم .
وتجسدت حقيقة الإيمان : في حرب العاشر  من رمضان ( ١٩٧٣) في أخطر مواجهة بين الجيش المصري والجيش الاسرائيلي بعد الحرب العالمية الثانية في اوروبا.
فقد أقتحم الجيش المصري مياه القناة وانقضوا  على خط بارليف الذي كان يُقال عنه أنه أعظم خط دفاعي في العالم وأن المصريين يحتاجون  مائة سنة للتفكير في كيفية الاستيلاء عليه .
فقد ذكر ضباط الجيش الثاني والثالث  أن أغلب عناصر الجيشين  لم تقبل أن تفطر في ساعة العبور مع وجود التعليمات .
اسرائيل في ذهول:-
وقد قال القادة الاسرائيلين أنهم لم يعهدوا هذا التحول الهائل الذي طرأ على الجيش المصري ، في حروبهم السابقة وقالوا : لن نرى في المستقبل الجنود والضباط المصريين يفرون من امامنا كالجرذان .
وقد اكتشفت الأستخبارات لديهم سر هذا التحول :  ان علماء الأزهر وراء هذه اليقظة من العمل على كل المستويات لعزل الدين عن العقائد القتالية للجيوش العربية ، وإلا هي الهزائم .
فقد أمر السادات بأنشاء المساجد وإقامة الصلاة في المعسكرات  ، وتعيين خطباء وتشجيع حفظ القرآن . 
فكان هذا التحول الكبير وهو نفس المسار الذي سارت عليه الجيوش في الفتوحات الإسلامية التي اجتاحت القارة الأوربية
والآسيوية، في ربع قرن .
وتمكن الأفغان من هزيمة أكبر قوتين في العالم : روسيا وأمريكا ، ولم يكن لديهم إلا بنادق من مخلفات الحرب العالمية الأولى
١٩١٤م .
إنهاالعقيدة ، وإلا الهزائم .

المطالب العالية :

[email protected]

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.