ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / خاف الله ولا تخاف الخلق

خاف الله ولا تخاف الخلق

خاف الله ولا تخاف الخلق

(ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله )

·      قال أهل العلم : لا بد من أذى لكل من كان متصدياً للدعوة ، فإن لم يصبر على الأذى في طاعة الله تعالى ، بل اختار المعصية ، كان ما يحصل له من الشر أعظم مما فر منه .

·      ومن أحتمل الهوان والأذى في طاعة الله على الكرامة والعزة في معصيته كما فعل يوسف عليه السلام وغيره من الأنبياء والصالحين ، كان له العاقبة في الدنيا والآخرة وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب ، نعيما وسروراً .

·      فيوسف عليه السلام ، خاف الله تعالى من الذنوب ، ولم يخف من أذى الخلق وحبسهم ، فقدم طاعة الله تعالى ، بل آثر الحبس والأذى مع الطاعة على الكرامة والعز وقضاء الشهوات ونيل الرياسة والمال مع المعصية .

·      فإنه لو وافق امرأة العزيز في فعل الفاحشة ، نال بذلك العمل المكانة ، وأكرمته المرأة بالمال والرياسة .

·      فاختار يوسف الذل والحبس ، وترك الشهوة والخروج عن المال والشهوة بل قدم خوف الله سبحانه وتعالى على خوف المخلوقين .

·      وهذا الإمام أحمد بن حبل رحمه الله تعالى ، اختار القيد والحبس والضرب والمهانة الدنيوية على موافقة السلطان وجنده ، على ان يقول على الله غير الحق في في قضية محنة خلق القرآن .

·      المطالب العالية :

sabonader@    

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.