ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

كظم الغيظ ميزان القيم سيادة الرجل الأبيض صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / صُنَاع الحروب :-

صُنَاع الحروب :-

صُنَاع الحروب :-
ان الصراع الذي يخوضه المسلمون مع أهل الضلال ، الذين هم دائماً في الأغلب الأعم : القوة المؤثره في صناعة الأحداث في العالم .
لهم الهيمنة المطلقة في المجالات العسكرية والفكرية والإقتصادية والعلمية والإعلامية.
أما هذه الأمة الإسلامية بالذات ، فلا يجابهها قوم دون قوم ، بل تجابهها قوى الأرض كلها بالخصومة والتآمر على كل المستويات الفكرية والسلوكية والسياسية والأخلاقية ، والعسكرية .
بين الله تبارك  وتعالى ذلك في فيئة منهم في  قوله تعالى : –
( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ).
المواجهات التي وقعت بين المسلمين الأوائل  وأعدائهم ، كانت الغلبة دائماً للمسلمين ، مع التفاوت بينهم في ميزان القوة في العدد والإمكانيات ، لصالح أعدائهم.
فقوة المسلم أو ضعفه  ليست هي التي تحسم نتيجة المواجهة .
ينبغي أن لا نغفل أن الله هو الذي يدبر الأمر وهو الذي يرتب ما يشاء من النتائج فليست الأسباب وحدها هي التي تنشئ الأحداث وتحقق الثمرات . ( وإن جندنا لهم الغالبون ) .
————
وأقرب مثال في هذا الشأن : أن المجاهدين الأفغان الحفاة العراة الجياع ، تمكنوا من إقاع الهزيمة بأكبر قوتين عسكريتين في العصر الحديث هما الروس والأمريكان ، وسلاحهم الذي واجهوا به هذين العملاقين هو بنادق من مخلفات الحرب العالمية الأولى ( ١٩١٤م ) .
فليس المؤمن هو الذي ينازل عدوه إنما هو الله تعالى هو الذي يتولى زمام المعركة الى جانب عباده المخلصين . قال الله تعالى : ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ).
ولقد أظهر الجهاد الأفغاني مجموعة من الحقائق الضخمة أبرزها : كسر حاجز الرهبة من الوحوش الضارية التي تسمي نفسها “الدول العظمى ” بما تملكه من منظومات تسليحية هائلة .
المؤمن في صراع لا ينتهي على تطاول العصور مع جبابرة البغي والطغيان ، ومع ذلك فالمؤمن يدرك : أنها ليست الأسباب والمقدمات هي التي تنشئ الآثار والنتائج انه الله هو الذي يقدرها،
قال أحد الكتاب المعاصرين : ( إنه لا صلاح لهذه البشرية ولا رفعة ولا بركة إلا بالرجوع  بالحياة كلها الى منهج الله تعالى وإلا فهو الفساد في الأرض والشقاوة

المطالب العالية :

[email protected]

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.