ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الكل يركض الإسلام والرجعية تأمل ودقق كلام نفيس تأمل الشهوة الخفية الصيام في عيون المحبين حكمة‬⁩ بالغة إفتح قلبك همسة إيمانية كظم الغيظ

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / قطوف يانعة

قطوف يانعة

قطوف يانعة

أعوان الظلمة : قيل في الأثر : إذا كان يوم القيامة ، قيل : أين الظلمة وأعوانهم أو قال : أشباههم ؟ ويجمعون في توابيت من نار ، ثم يقذف بهم في النار .

وقال غير واحد من السلف : أعوان الظلمة ، من أعانهم ، ولو أنه ناولهم دواهة أو برى لهم قلماً ، ومنهم من كان يقول : من كان يغسل ثيابهم من أعوانهم ، وأعوانهم هم من أزواجهم المذكورين في هذه الآية :

 ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ) ، وكذلك من شفع شفاعة سيئة ، تعتبر إعانة على أثم وعدوان .

 مكافأة الخلق : قال الله تعالى : ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ) : على إرادة القول ، ويجوز أن يكون قولاً باللسان منعاً لهم عن المجازاة بمثله أو الشكر .

 لأن احسانهم مفعول لوجه الله تعالى فلا معنى لمكافأة الخلق ، وأن يكون القول لهم لطفاً وتفقها في الدين . وتنبيهاً على ما ينبغي أن يكون عليه من أخلص عمله لله تبارك وتعالى .

حال عائشة رضي الله عنها في الصدقات : أنها كانت تبعث بالصدقة إلى أهل بيت ثم تسأل الرسول ما قالوا ؟ فإذا ذكر دعاء دعت لهم بمثله ، ليبقى ثواب الصدقة لها خالصاً عند الله .

وعن مجاهد أنه قال : إنهم ما تكلموا به ، ولكن علمه الله تعالى منهم فأثنى عليهم .

المطالب العالية :

sabonader@  

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.