ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ

( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ) .

أمر من الله تعالى لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأن لا يستعجل لكفار قريش العذاب بالدعاء عليهم ، وطلب أنزال العقوبة بهم ، لوقوفهم ضد الدعوة ، وبصدهم عن المسجد الحرام .

 وأن الدنيا التي قد يطول في نظرهم أمد العيش فيها ، سوف تُختزل سنينهم الطوال يوم القيامة ، وينسون طول مكثهم ومتاعهم في الدنيا ، ويتصورون ماهو إلا ساعة من نهار.

فائدة جليلة :ـ

انظر صبر الله تعالى على المعاندين المفسدين تدرك من هذه الآية بأن تقدير الله تبارك وتعالى للأحداث ، يخالف نظرة الإنسان القاصرة وتقديره ، فأنت ترى ما ينزل الظلمة من محن وفتن ضد المسلمين ثم تسأل نفسك ، وتدور الخواطر في عقلك .

كيف لا ينزل الله لعالى انتقامه فوراً ، وينصر أولياءه المضطهدين،فينبغي للأنسان أن يتدبر هذه الآية ، ويخرج بهذه الحكمة : أن الدنيا وشقاءها ومتاعها ، يعقبها الحساب العسير .

المطالب العالية :

sabonader@   

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.