ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / ما يراعى في الزواج

ما يراعى في الزواج

ما يراعى في أحوال الزواج

قال أهل العلم : الخصال الطيبة للعيش التي لا بد من مراعاتها في المرأة لتدوم العشرة هي : الدين ، والخلق ، والحسن ، وخفة المهر ، والولادة ، والبكارة ، والنسب .

أمر الدين : هو الأصل وبه ينبغي أن يقع الاعتناء ، فإنه إن كانت ضعيفة الدين في صيانة نفسها وفرجها ، أزرت بزوجها وسوّدت بين الناس وجهه ، وشوّشت بالغيرة قلبه ، وتنغص بذلك عيشه ، فإن سلك سبيل الغيرة لم يزل في بلاء .

وإن سلك سبيل التساهل ، كان متهاوناً بدينه وعرضه . وإن كانت فاسدة الدين استهلكت ماله ، فلم يزل العيش مشوشاً معه ، ولهذا أكد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في التحريض على ذات الدين ، فقال : (  عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) . 

وأن تكون خفيفة المهر : فقد نُهي عن المغالاة في المهر ، قال السلف :من بركة المرأة سرعة تزويجها ، ويسر مهرها ، ويكره المغالاة في تكاليف الزواج ،فإن ذلك مدعاة لنزع البركة بينهما وتكدر صفاء المودة وحسن العشرة .

والمغالاة في الولائم والمهور قد أدى إلى مفاسد كبيرة ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا تغالوا بصداق النساء ، ولا ينبغي للمرأة أو ولي أمرها ان يشترطوا مهرا فإن من شأن ذلك التغالي في المهور. وإنما يكون حسب امكانيات الرجل بحيث لا يترتب على ذلك إرهاق كاهله بالديون .

المطالب العالية :

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.