ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / آخر الأسبوع – 60

آخر الأسبوع – 60

شرور الخصومة :-
في الحديث الشريف ، :  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : ” أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا ، وَبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا ، وَبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ “ .
قال بن مسعود : ذروا المراء فإنه لا تفهم حكمته ، ولا تؤمن فتنته .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ) .
قال بلال بن سعد : إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياً ، معجباً برأيه، فقد تمت خسارته .
قال الغزالي :
———
وحدّ المراء هو كل اعتراض على كلام الغير ، بإظهار خلل فيه ، إما في اللفظ ، وإما في المعنى ، وإما في قصد المتكلم .
فاترك المراء والإنكار والاعتراض ، فكل كلام فإن كان حقاً فصدق به ، وإن كان باطلاً ، ولم يكن متعلقاً بأمور الدين فسكت عنه .
وقال الغزالي أيضاً :-
———
الخصومة مبدأ كل شر ، وكذا المراء والجدل ، فينبغي ألا يفتح بابه إلا لضرورة وعند الضرورة ، ينبغي أن يحفظ اللسان والقلب عن تبعات الخصومة وذلك متعذر جداً.

المطالب العالية :

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.