ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

دائرة النور (2) ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / آخر الأسبوع – 58

آخر الأسبوع – 58

آخر الأسبوع – 58
حالنا مع الغرب :-
لقد كان عرب الجاهلية قبل الإسلام ، يعيشون على هامش التاريخ ، لا يعرفون الحضارة ، ولم يكن لهم شأن في الحضارات الكبيرة المتاخمة لهم .
وكانت القوة هي وسيلة التعامل فيما بينهم لا يعرفون لغة الحوار  والتعايش السلمي بينهم .
يقول شاعر القبيلة :
————-
ألا لا يجهلنّا أحدُ علينا – فنجهل فوقَ جهل الجاهلينا .
أليس هذا ما ينطبق على ما فعلته روسيا المتحضرة ، مع تركيا عندما اسقطت طائرتها التي دخلت مجالها الجوي .

هددت بأنها ستشعل حرب عالمية ثالثة  وحركت أساطيلها ومنظوماتها الصاروخية بجوار السواحل التركية مع أنها هي المعتدية .

وهذا شاعر آخر لقبيلة أخرى يقول : 
————————
إذا نزل السماءُ بأرضِ قومٍ – رعيناهُ ولو كانوا غضاباً .
يتضمن هذا البيت تحذير مبطن للقبائل الأخرى ، أن قبيلته لا تؤمن بالمناقشة ، ولا المسامحة إذا رأت أن الأمطار نزلت بأرض قبيلة أخرى ، وتوفرت في ديارهم المياه والمراعي .
فلابد من مشاركتهم في المياه والمراعي ، فإن هم أبوا أستولينا على أراضيهم بالقوة ولو كانوا غضاباً .
أي لا تحكمنا أي اعتبارات أخلاقية ، أو انسانية، أو أعراف قبلية .
كأنه يقول بلغة روسيا وأمريكا اليوم ،لا يهمنا أمن الآخرين في أن يعيشوا في بلاد الله بسلام .
اليس هذا هو منطق الغرب وروسيا الأعضاء الكبار في مجلس، الأمن أصحاب الفيتو  ؟ !!
القبيلة الكبيرة في الجاهية تقول : يهمنا مصالحنا وأكبر مصالحنا تتمثل في المياه والمراعي لمواشينا .
والغرب وروسيا  في الجانب الآخر مصالحهم الكبرى ، في وجود النفط في أي مكان وتحديداً إذا وجد في المنطقة العربية .
أي حضارة ، وأي تقدم لدى هؤلاء القوم اليس منطقهم هو منطق رعاة الإبل قبل ١٤٠٠ سنة .
لا يتقيدون بالقوانين التي هم الذين أنشأوها في مجلس الأمن.
يطلقون على أنفسهم بالعالم الحر المتنور ، أما الآخر فهو ظلامي متحجر يحمل عقيدة إرهابية أعداء للحضارة الإنسانية : تستباح أرضه ومقدراته . 
المطالب العالية : في تويتر

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.