ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

دائرة النور (2) ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / ما قيل في التوكل

ما قيل في التوكل

ما قيل في التوكل

فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون . وتوكل على العزيز الرحيم . الذي يراك حين تقوم . وتقلبك في الساجدين . إنه هو السميع العليم )

 التوكل : تفويض الأمر إلى من يملك أن ينفع أو يضر . وقالوا :المتوكل : من إن دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه ، بما هو معصية من الله تعالى .وذكر بعضهم : أن هذا من أحط مراتب التوكل وأدناه ،

وذلك أن يعلم أن الله تعالى لم يترك أمراً مهملاً ، بل فرغ من الأشياء كلها ، وقدرها وشأنه ـ سبحانه ـ  سوق المقادير إلى المواقيت التي قدرها .

فالمتوكل من أراح نفسه من كد النظر ومطالعة السبب ، سكوناً إلى ما سبق من القسمة ، مع استوى الحالين ، وهو أن يعلم أن الطلب لا ينفع والتوكل لا يمنع من وقوع المسبب ، ومتى طالع توكله عوضاً عن ممارسة الأسباب ، كان توكله مدخولاً ، وقصده معلولاً وإذا أخلص من رق الأسباب ، ولم يلاحظ في توكله سوى خالص حق الله تعالى ، كفاه الله تعالى كل همه .

وهذا التوكل ، لا يقوم به على وجه الكمال إلا خواص المؤمنين ، كما في صفة السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، فهو أحد مباني التوحيد الإلهية

كما يدل عليه قوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين) ، ويدل عليه أيضاً : ( وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون) .  

المطالب العالية : في تويتر

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.