ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / ما قيل في التوكل

ما قيل في التوكل

ما قيل في التوكل

فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون . وتوكل على العزيز الرحيم . الذي يراك حين تقوم . وتقلبك في الساجدين . إنه هو السميع العليم )

 التوكل : تفويض الأمر إلى من يملك أن ينفع أو يضر . وقالوا :المتوكل : من إن دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه ، بما هو معصية من الله تعالى .وذكر بعضهم : أن هذا من أحط مراتب التوكل وأدناه ،

وذلك أن يعلم أن الله تعالى لم يترك أمراً مهملاً ، بل فرغ من الأشياء كلها ، وقدرها وشأنه ـ سبحانه ـ  سوق المقادير إلى المواقيت التي قدرها .

فالمتوكل من أراح نفسه من كد النظر ومطالعة السبب ، سكوناً إلى ما سبق من القسمة ، مع استوى الحالين ، وهو أن يعلم أن الطلب لا ينفع والتوكل لا يمنع من وقوع المسبب ، ومتى طالع توكله عوضاً عن ممارسة الأسباب ، كان توكله مدخولاً ، وقصده معلولاً وإذا أخلص من رق الأسباب ، ولم يلاحظ في توكله سوى خالص حق الله تعالى ، كفاه الله تعالى كل همه .

وهذا التوكل ، لا يقوم به على وجه الكمال إلا خواص المؤمنين ، كما في صفة السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، فهو أحد مباني التوحيد الإلهية

كما يدل عليه قوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين) ، ويدل عليه أيضاً : ( وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون) .  

المطالب العالية : في تويتر

sabonader@

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.