ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / آخر الأسبوع – 57

آخر الأسبوع – 57

الحياة الطيبة
الحياة الطيبة : كلمة جامعة تستوعب سائر مقومات السعادة الإنسانية ، وقد جعلها الله ثمرة عاجلة للعمل الصالح المتوج بالإيمان بالله سبحانه وتعالى .
فقال تعالى 🙁 من عمل صالحاً من ذكراً أو أُنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
النحل : ١٦- ٩٧ .
وانظر كيف فرق البيان الإلهي بين الثمرة العاجلة التي هي الحياة الطيبة في دار الدنيا ، وما سماه الأجر الذي أدخره لعباده الصالحين إلى يوم القيامة .
فأوضح أن من وفق للأعمال الصالحة  بعد إيمانه بالله تعالى ، سينال كلا المكرمتين .
أما أولاهما فثمرة عاجلة ، وأما الثانية فأجر مدّخر له يناله يوم القيامة .
وصفوة القول :
إن الإسلام نعمة وأي نعمة ، شرفنا الله بها ثم إن نتائجه وآثاره العاجلة في الدنيا، هي
الأخرى نعمة ،بل نعمة عظيمة ورائعه.
ثم إن ما ادخره الله لنا على هذا الشرف الذي متعنا به من أجر كما سماه ، هو أجل النعم وأبقاها .
إن الاسلام في عقائده ومبادئه وأحكامه ليس عبئا نتحمله لقاء أجر ، ولكنه بحد ذاته مفتاح السعادة ، وكنز المصالح الإنسانية
الخلاصة :
قال بن تيمية : ما يصنع بي أعدائ ؟! ،أنا  جنتي وبستاني في صدري ، أنّٓى رحت فهي معي ، لا تفارقني ، إنّ حبسي خلوة وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.
وقال : المحبوس ، من حُبس قلبه عن ربه تعالى .
هذه هي الحياة الطيبة ، أن تعيش مع الله في كل شئونك .
هذا الرجل العظيم قضى حيات مطارداًمن قبل السلطات ، لم يعرف حياة القصور ولم يذق الحياة المترفه، وها هو يقول جنته في صدره .
 
المطالب العالية : في تويتر

[email protected]

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.