ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

أسقط عن نفسك القلق أهوال يوم القيامة دروس وعبر المهارة في الدعوة إلى الله دقة التصويب وتدمير الأهداف أودية الغفلة القرية الكونية الصغيرة حياة الغربة وثنية في مكة(١-2) لطيفة ( أنت إنسان )

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ

وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ

( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66)وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) ) .

قال المفسرون : ـ

كما هو واضح من منطوق هذه الآية الكريمة ، وآيات أخرى في القرآن ، قد ذكر الله تعالى : أن الحسنة قد تكون من ثواب الحسنة الأولى ، وأن المعصية ، قد تكون عقوبة للمعصية الأولى .

مثال للحالة الأولى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) .

وأما الجزاء بالمعاصي كقوله : ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) . ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ) .

أن ما بنا من آثام ومصائب وفتن ومشاكل كل ذلك من شرور أنفسنا ، وانحرافنا عن الحق . وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول في خطبته : ( ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ) .

فإن من من نتائجها الفتن والمحن والمكدرات في هذه الحياة ، فعلى المؤمن ان يكون في غاية الحذر ، وأن يبتعد عن مخالفة أوامر الله تعالى ، وأن يحافظ على حدوده .

والمقصود :

أن الخير كله من الله والشر كله من النفس ، فإن الشر هو الذنوب وعقوباتها ، والذنوب من النفس ، وعقوباتها مترتبة عليها ، والله تعالى هو الذي قدر ذلك وقضاه وكل من عنده : قضاءً وقدراً .

 والحسنة مضافة إلى الله تعالى والسيئة إنما تضاف إليه ، قضاءً وقدراً وخلقاً ، وأنه خالقها كما هو خلق الحسنة .

المطالب العالية : 

sz1sz.com

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.