ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

أسقط عن نفسك القلق أهوال يوم القيامة دروس وعبر المهارة في الدعوة إلى الله دقة التصويب وتدمير الأهداف أودية الغفلة القرية الكونية الصغيرة حياة الغربة وثنية في مكة(١-2) لطيفة ( أنت إنسان )

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / النفس اللوامة

النفس اللوامة

النفس اللوامة

قال الثعلبي في معنى النفس اللوامة : نفس المؤمن الذي تراه  يلوم نفسه ، يقول : ما أردت بكذا ؟ فلا تراه إلا وهو يعاتب نفسه ، قاله أيضاً بن عباس ومجاهد .

وقال مجاهد : هي التي تلوم على ما فات وتندم ، فتلوم نفسها على الشر لما فعلته وعلى الخير لما لم تستكثر منه .

وقيل : أنها ذات اللوم ، وقيل : إنها تلوم نفسها بما تلوم عليه غيرها .

فعلى هذه الوجوه تكون اللوامة : بمعنى اللائمة ، وهي صفة مدح ، وعلى هذا يجئ القسم بها سائغاً حسناً : ( ولا أقسم بالنفس اللوامة ) .

يقول المفسر الإمام بن عاشور : ـ

النفس اللوامة : المراد بها نفوس المؤمنين . ووصف اللوامة مبالغة ، لأنها تكثر من لوم صاحبها على التقصير في التقوى والطاعة ، وهذا اللوم هو المعبر في الإصطلاح بالمحاسبة ، ولومُها يكون بترديد حديثها النفسي . وفي الدنيا ينشأ عن محاسبة النفس ، التوبة والتقوى .

المطالب العالية :

sz1sz.com

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.