ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / الحسرة مع التفريط

الحسرة مع التفريط

الحسرة مع التفريط

(   وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين  ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون  ) .

يقول العلماء : يطلب الله تعالى من المؤمنين الإنفاق في سبيل الله ، من قبل أن يروا دلائل الموت ، ويعاينون ما ييأسون معه من الإمهال ، ويضيق بهم الخناق ، ويتعذر عليهم الإنفاق ، ويفوت وقت القبول ، فيتحسر على المنع ، ويعض أنامله على فقد ما كان متمكناً منه .

وعن بن عباس رضي الله تعالى عنهما :

تصدقوا قبل أن ينزل عليكم سلطان الموت ، فلا تقبل توبة ولا ينفع عمل ، وعنه ما يمنع أحدكم إذا كان له مال أن يزكيه ، وإذا أطاق الحج ، أن يحج من قبل أن يأتيه الموت ، فيسأل ربه الكرة فلا يُعطاها ، وو الله لو رأى خيراً ما سأل الرجعة .

فقيل له : أما تتقي الله ، يسأل المؤمن الكرة ؟ قال نعم ، أنا أقرأ عليكم به قرآناً ، يعني : أنها نزلت في المؤمنين ، وهم المخاطبون بها .

والخلاصة : فإذا علم المؤمن أن تأخير الموت عن وقته مما لا سبيل إليه ، وأنه هاجم لا محالة ، وأن الله عليم باعمال العباد ، ومجاز عليها . فكل فرط يندم عند الاحتضار ويسأل طول المدة ، ولو شيئاً يسيراً ، ليستدرك ما فاته ، وهيهات ، كان ما كان ، وأتى ما هو آت ، وكل بحسب تفريطه .

المطالب العالية :

sz1sz.com

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.